الدكتورعبد القادر سماري

الله أكبر

الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون
اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده
اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في المال وأهل والولد
اللهم إنا نعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والأهل والولد
آخرون تائبون حامدون لربنا متقلبون
ولا حول ولا قوة الا بالله ...
24 ساعة في ورقلة كانت غنية باللقاءات والجلسات والحوارات والزيارات والتواصي بالحق والتواصي بالصبر ...
اليوم السبت،
استفتحنا الصباح بجولة في مزرعة الاخ الاستاذ ( عبدالقادر سيود ) ، وفي أطرافها فوق الرمال الذهبية كسبان على مدى البصر ... متعة للناظرين ... كم أنت جميلة يا جزائر ... وكم انت شاسعة ... يا سبحان الله المبدع في خلقه ...
ثم إنطلقت جلسة الصباحية مع جمع غفير من الإخوة والأخوات من مختلف الأعمار والتخصصات ،
عنوان مداخلتي كان :
(( واجباتنا في المرحلة الراهنة ))
في حديثي توقفت أولا مع :
* ....نا : نحن : جمع المتكلم
لماذا وُجِدنا ؟
ماذا نُريد ؟
أي مشروع نحمله ؟
ماذا حققنا ؟
أين نجحنا ؟
أين اخفقنا ؟
ثم إنتقلت إلى :
* المرحلة الراهنة :
-- عالميا
-- إقليميا
-- محليا
المظاهر الإيجابية الداعمة لما نريد ،
المظاهر السلبية المعيقة لما نريد ،
ثم انتقلت إلى :
* واجباتنا، وأدوات كل واجب :
-- تجاه أنفسنا
-- تجاه المشروع الذي نحمله
-- تجاه المؤسسات التي أنشأناها
-- تجاه الوطن الذي خلقنا الله فيه جزائرنا الحبيبة ...
كان مطلوب مني أن أشرح كل نقطة، يريدون الاستماع أكثر،
إستمرت المحاضرة مع النقاش الهادف ثلاث ساعات ... ومع صلاة الظهر والغداء كان لزاما أن نتوقف ...
المساء كانت فقرتان:
* مداخلة للدكتور : ((عبدالقادر ديدي)) حول : الاستعداد لرمضان
* مداخلة للاستاذ الشيخ ( لحبيب مشري ) حول القضية الفلسطينية وما بعد الطوفان
متبوعتان بنقاش ثري تناول جوانب الموضوعين ...
ثم حان وقت الفراق ... الوداع ... وقبل ذلك الدعاء ... أحبب من شئت فإنك مفارقه ... نتبادل الأشواق آملين أن لا يكون اللقاء الأخير في الدنيا فإن كان فالموعد إن شاء الله : هنااااااك ... راحة قصيرة ... ثم ... المطار ...
وعلى متن الطائرة، مثل ما هو في بداية المنشور : دعاء السفر ثم كتابة هذه الخربشات ... إن شاء الله إذا وصلنا بالسلامة إلى العاصمة مباشرة بعد ما يكون مجال التغطية سنضع هذا المنشور في الصفحة لعله يفيد ... والآن ونحن بين السماء والارض نتفرغ للدعاء لِمَن أوصانا، ولِمَن يشغل بالنا، ولمن أحْبَبْناه في الله، ولمن أحَبَّنا في الله، ولمرضانا، وللعزاب، وللمغتربين، وللمهمومين، ولمن أسأنا إليه، ولمن أساء لنا، وللمظلومين، وللمشردين، ولمن عيد ميلاده، ولمن ذكرى وفاته، ولمن فارَقَنا الى دار الخلود، و ... أسماء وأطياف تتزاحم للجميع دعوة الخير الهناء والغنى والرضى ... والله من وراء القصد .
د.عبدالقادر سماري