الدكتورعبد القادر سماري

المؤمن وهو في طريقه الى الله تعتريه بعض الأمور من المنغصات والمكدرات والمحن والإحن، وعلى رأسها أمران :

المؤمن وهو في طريقه الى الله تعتريه بعض الأمور من المنغصات والمكدرات والمحن والإحن، وعلى رأسها أمران :
* ابتلاءات ومحن في الجسم والمال والأهل ...
* ومضايقات وتكذيب وافتراءات من الكفار والمنافقين .
فجاءت سورتان في القرآن لتخفف عنا وطأة هاتين الحالتين ...
سورة الأنبياء
و
سورة الشعراء
فإن أصابتك مصيبة أو اعتراك غم و هم فأرجع الى سورة الأنبياء لتجد فيها مواساتك فهي تتكلم عن خير الخلق من الأنبياء والمرسلين وكيف كانت معاناتهم في مختلف مظاهر الحياة فلم يجدوا ملجأ إلا الله ...
أما إذا تعرضت للمضايقات والتكذيب ومكايد الكفار والمنافقين فارجع إلى سورة الشعراء لتجد فيها تلك الحالات من الظلم في أقسى صورها وأشد منها ..
أتدرون كم بقي سيدنا أيوب في معاناته مع المرض ...
أتدرون كم بقي سيدنا يونس في جوف الحوت ...
أتدرون كم بقي سيدنا لوط في معاناتهم مع زوجته ...
أتدرون بأن قوم نوح وهو يدعوهم لأكثر من ألف سنة لم يومن له منهم إلا 13 أو 14 نفر ... والباقي كلهم له أعداء،
أتدرون أن قوم إبراهيم لم يومن له منهم إلا واحد وهو لوط .
أتدرون ان قوم لوط لم يكن فيهم إلا بيتا واحدا من المسلمين ...
وهكذا هي طريق الله محفوفة بالأشواك ... فطوبى لمن وطّن نفسه الثبات ... والتوفيق من الله ... والله من وراء القصد.
جمعة مباركة للجميع
مع الصلاة والسلام على النبي الشفيع
د. عبدالقادر سماري