مع هذا الطقس الماطر والممطر، والجو المتقلب، وأنا أجوب وأتنقل في ارجاء بلدي الحبيب الجزائر ... أحس بالأمن والأمان في الطرقات الكبرى، والمسالك الولائية والبلدية والريفية، وفي الشعاب والوهاد ... يرجع الفضل بعد الله لأبنائنا وشبابنا المنخرطين في الاسلاك النظامية، الساهرين على أمن الوطن والمواطن والممتلكات ... الحامين لحدودنا، الساهرين على راحتنا ...
مع هذا الطقس الماطر والممطر، والجو المتقلب، وأنا أجوب وأتنقل في ارجاء بلدي الحبيب الجزائر ... أحس بالأمن والأمان في الطرقات الكبرى، والمسالك الولائية والبلدية والريفية، وفي الشعاب والوهاد ... يرجع الفضل بعد الله لأبنائنا وشبابنا المنخرطين في الاسلاك النظامية، الساهرين على أمن الوطن والمواطن والممتلكات ... الحامين لحدودنا، الساهرين على راحتنا ...
يشهد الله كلما مررت بحاجز أمني، فأجد ذلك الشباب في مقتبل العمر أُبادِلهم التحية والاحترام، ألتزم بقراراتهم وتوجيهاتهم، ثم لما أكمل الطريق، وقد ارتسمت ملامحهم في ذاكرتي، يلهج لساني وأتضرع إلى الله بدعوات صادقة من القلب خالصة من الجنان مخلصة لرب العباد، سائلا الله ان يحفظهم ويعينهم ويسترهم وييسر لهم كل أمورهم ... تلك عيون تبيت ساهرة حارسة ... اللهم أعنهم لتكون كل أمورهم خالصة لوجهك الكريم ... لا تنسوهم بالدعاء ... والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري