وأنا أجوب أرجاء جزائرنا الحبيبة ... بعد دعوة وصلتني من بعض الأحباب وهو مشكور ...
وأنا أجوب أرجاء جزائرنا الحبيبة ... بعد دعوة وصلتني من بعض الأحباب وهو مشكور ...
قمنا بجولات ...
بين الهضاب والسهول،
بين الوديان والجبال،
بين الوهاد والحقول،
الأعشاب المخضرة ... الزروع اليانعة ... الاشجار الباسقة ... والاغنام الممتلئة ... والخيول الممشوقة ... والابقار الحلوب ...
مناظر لم نرها منذ سنوات ... إنه الفضل من الله وحده ...
أكثروا من الحمد والشكر لصاحب النعم سبحانه ... وأكثروا من الدعاء والأوبة إلى الله ...
لا تدعو على وطنكم بالشر والفساد ، وادعو له بالخير والصلاح ...
ولئن شكرتم لأزيدَنَّكم ...
اللهم لك الحمد ولك الشكر ... اللهم زد وبارك ...
لن أتوقف عن بعث الأمل والتفاؤل والاستبشار ... والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري




