الدكتورعبد القادر سماري

كل المقومات عند هذه الأمة ... ويبقى الإنسان هو الفيصل .... وهذا جزء مما عند الأمة :

كل المقومات عند هذه الأمة ... ويبقى الإنسان هو الفيصل .... وهذا جزء مما عند الأمة :
هذه المنافذ والممرات والمضايق البحرية كلها تقع في البلاد الاسلامية، وهي تمثل نسب عالية من التجارة والملاحة البحرية في العالم، ولكنها غير مستغلة لصالح الأمة :
1. مضيق هرمز: بين إيران وسلطنة عمان، يمثل:
* حوالي 20% من تجارة النفط العالمية (إجماليًا)
* أو 30–35% من النفط المنقول بحرًا
* يمثل تقريبًا 10–15% من إجمالي التجارة العالمية (بسبب الطاقة)
هو الأهم عالميًا في الطاقة وليس كل السلع.
2. مضيق ملقا: بين ماليزيا وإندونيسيا يمثل :
* حوالي 25–30% من التجارة العالمية
* وأكثر من 60% من تجارة الصين البحرية
** يُعد أهم ممر تجاري في العالم للسلع العامة.
3. مضيق باب المندب: بين اليمن وجيبوتي وإريتريا يمثل:
* حوالي 10–12% من التجارة العالمية
* حوالي 8–10% من النفط المنقول بحرًا
** أهميته مرتبطة بكونه بوابة إلى قناة السويس.
4. مضيق جبل طارق: بين المغرب وإسبانيا يمثل:
* حوالي 10% من التجارة العالمية
*ممر رئيسي لدخول وخروج التجارة من البحر المتوسط
5. مضيق البوسفور: داخل تركيا يمثل:
*حوالي 3–5% من التجارة العالمية
** مهم جدًا لتصدير:
النفط الروسي
الحبوب الأوكرانية
6. مضيق الدردنيل: في تركيا
قريب من البوسفور في الأهمية يمثل:
* 2–4% من التجارة العالمي
** يعمل مع البوسفور كنظام واحد تقريبًا
7. قناة السويس : في مصر تمثل:
* حوالي 12–15% من التجارة العالمية
* حوالي 20–30% من تجارة الحاويات العالمية
* حوالي 8–10% من تجارة النفط
👉 من أهم شرايين التجارة بين آسيا وأوروبا.
*** ملاحظة:
هذه النسب متداخلة، بعض السفن تمر من نفس الممرات، مثلا :
ملاقا ... باب المندب ... السويس
أو
البوسفور ... الدردنيل ... جبل طارق
ولذلك لا يمكن جمع النسب للحصول على 100% ... ومع ذلك فإن الله هيأ للأمة موقع استراتيجي ولكنها لم تحسن استغلاله ... والسبب واضح ولا يحتاج لشرح ... فمتى نستفيق ... ومتى يكون القوس في يد باريها ... اعتقد أنه لم يبق من الوقت الكثير ... وكما نقول بالعامية :
ما بقى من الكثير إلا القليل ... وأعمار الأمم لا تقاس بأعمار الرجال ... من الآن الى 50 سنة ستتغير الكثير من الأمور : يا سعدك يا من كنت مشارك في خير الامة ولو بالكلمة أو بالدعاء ... أما الذي يشارك ببعث الأمل و بإعداد الرجال والوسائل والعدة فهذا هو الفائز الحقيقي ...
والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري