فكرة خطرت ببالنا فجر اليوم لو تجد من يجسدها :
فكرة خطرت ببالنا فجر اليوم لو تجد من يجسدها :
قبل قليل، بعد صلاة فجر اليوم الخميس، جمعتنا جلسة طيبة مع مجموعة من الأفاضل في ( مُصَلّى النور ) تناولنا فيها الإنجاز التاريخي الذي قام به الشيخ ( الحاج محند الطيب رحمه الله) والمتمثل في ( تفسير معاني القرآن بالامازيغية ( القبائلية) ) ، وهو إنجاز لم يسبق له ...
وحيث ان هناك فروقات واختلافات في بعض الألفاظ والمعاني بين مختلف الألسنة الأمازيغية ( الشاوية، الترقية، الميزابية، الشنوية ، الشلحية ... ) ، فلو ينبري من كل لسان مجموعة من المهتمين بالموضوع، وإطلاق من تفسير الشيخ محند الطيب رحمه الله، ويخرجون بتفاسير لمعاني كتاب الله وفق كل لسان وبالحرف العربي ... وتصبح عندنا ستة تفاسير أو سبعة متكاملة ومتناغمة...
وبهذا تكون الجزائر سباقة لخدمة كتاب الله بتنوعها، ويظهر معنى قوله تعالى ( ... ومن آياته اختلاف ألسنتكم ... ) ... ويترسخ في الأمة التكامل بين مكوناتها ... والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري
