الدكتورعبد القادر سماري

كل الظروف الآن مهيأة لتنطلق الجزائر نحو مستقبل أفضل، غير أن ذلك مرهون، حسب رأيي، بعدة أمور، إذا اختلت بعضها، قد نرجع، لا قدر الله، إلى نقطة الصفر، وأهمها ليس على الترتيب :

كل الظروف الآن مهيأة لتنطلق الجزائر نحو مستقبل أفضل، غير أن ذلك مرهون، حسب رأيي، بعدة أمور، إذا اختلت بعضها، قد نرجع، لا قدر الله، إلى نقطة الصفر، وأهمها ليس على الترتيب :
1- أن يستشعر ويتحرك ثلث (1/3) المجتمع الفاعل، ذكورا وإناثا وينخرطوا في العمل السياسي الحزبي والجمعوي ( أي ما يقارب 8 ملايين من الجزائريين الأكبر من 18 سنة )
2- أن يدمج كل مواطن جزائري، حيثما كان، إلا من أبى، في البطاقية الوطنية الشاملة
3- أن يتعبأ الشعب الجزائري، على الأقل نصفه، لرفض كل أنواع الظلم والتزوير والرشوة والمحسوبية
4- أن تحافظ الأسرة الجزائرية على التقليد الذي تعودت عليه أثناء (كورونا) في الحفاظ على الابناء في البيوت وعدم رميهم في الشارع.
5- أن تتحرك الفعاليات الثقافية والفكرية والأدبية في الجامعات والمراكز الثقافية
6- أن يفرض المعلم والاستاذ إحترامه من طرف التلاميذ والادارة والاولياء، بالسلوك والمعرفة والمتابعة،
7- أن يتحرر كل أسلاك القضاء (قضاة، محامون ...) من أي ضغوطات مادية أو معنوية
8- أن يتم إدماج الحركة التجارية الموازية ضمن الأطر الرسمية
9- أن تتم إعادة هيكلة النظام المالي والبنكي والضريبي والجمركي ويُتخلص نهائيا من المعاملات الورقية والعلاقات البشرية المباشرة( الرقمنة، الرقمنة، الرقمنة ... ).
10- أن ترتكز الأحزاب السياسية في عملها على البرامج والرؤى والبدائل وتتحرر من هيمنة الادارة والزعيم الأوحد والمجموعة المتسلطة.
11- إعلام حر، حرية الهواء ، ونقي، نقاوة الثوب الأبيض، وعفيف، عفة يوسف.
12- أن تتحقق الإرادة الصادقة من القائمين على مؤسسات الدولة (المفصلية) في الرقابة على المال العام وحق الشعب في اختيار ممثليه على جميع المستويات وطبيعة النظام العام للبلد.
13- وأخيرا يجب أن يتم اعتماد العلم والمعرفة كمعيار أساسي في كل التعيينات والخيارات والإجراءات والقرارات ...
هذه خربشات أولية ومن أراد أن يضيف فليضف ما يشاء، فالمجال واسع والاجتهادات واجبة.
...............................
أقدم هذا الرأي الشخصي، الآن، لأنه بعد أسابيع سينزل المشروع الخاص بالدستور لفعاليات المجتمع من أجل المناقشة والإثراء، وسيهيء الدستور القادم، لمرحلة جديدة للجزائر ربما تزيد عن 30 سنة قادمة ... فهل سنكون في الموعد ... أرجو وآمل ذلك ... متطلعين أن يكون الشعب الجزائري في مستوى التحديات وقبل ذلك وبعده متوكلين على الله متضرعين له ليوفقنا، منتظرين تحقيق وعد الله الذي جاء في أواخر آيات الصوم من سورة البقرة ( فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ) خاصة في هذه اللحظات ونحن نستقبل أنوار اليوم التاسع من رمضان.
د. عبدالقادر سماري