رغم الوضع الذي نعيشه، فإنني أرى من البشائر والمبشرات، ومن المفرحات القريبات، ومن التغير من السيء إلى الحسن، بل ومن الحسن إلى الأحسن لحال الأمة عموما والجزائر على الخصوص، في غضون 20 إلى 30 سنة قادمة، ما إن لو كتبته في هذا الفضاء لَقَال الناس عني أنني درويش أو مدعي علم الغيب أو متواكل أو قاريء فنجان وربما اتهمني آخرون بالردة والزندقة ... ولكنها بشائر تستند إلى وقائع وإلى مقدمات وإلى مؤيدات تؤكدها، وإلى استقراء للماضي واستشراف للمستقبل،
رغم الوضع الذي نعيشه، فإنني أرى من البشائر والمبشرات، ومن المفرحات القريبات، ومن التغير من السيء إلى الحسن، بل ومن الحسن إلى الأحسن لحال الأمة عموما والجزائر على الخصوص، في غضون 20 إلى 30 سنة قادمة، ما إن لو كتبته في هذا الفضاء لَقَال الناس عني أنني درويش أو مدعي علم الغيب أو متواكل أو قاريء فنجان وربما اتهمني آخرون بالردة والزندقة ... ولكنها بشائر تستند إلى وقائع وإلى مقدمات وإلى مؤيدات تؤكدها، وإلى استقراء للماضي واستشراف للمستقبل،
ولما رجعت إلى حال الأمة قبل 100 سنة، وبالضبط سنة 1920، وكانت الأمة في ضياع وسبات عميق، وظن الجميع، وقتها، أنها قد إنتهت وذهبت إلى غير رجعة وأن الإسلام لن تقوم له قائمة، وأن العالم بدأ يتهيأ لوضع جديد لا مكانة فيه للإسلام ولا مكانة فيه لأهل الشرق وجنوب الكرة الأرضية ... وما هي إلا سنوات حتى كانت الاستفاقة، وكانت النهضة، وكان الانبعاث، رجال في مشرق الأمة ومغربها، عُزَّل لا يملكون شيئا، أحدثوا ما يشبه المعجزات، وحققوا ما يشبه الكرامات، صحيح لم تكن الاستفاقة كاملة، صحيح لم تكن النهضة مكتملة، صحيح لم تكن الإنجازات سليمة، ولكن تحقق الكثير مما كان أحلاما... فاستقلت البلدان، وطرد الاستعمار، وبُنِيت المساجد، وشيدت المدارس، وفتحت المخابر، وتُلي القرآن، وانتشرت لغة الضاد ...
والآن، 2020، طغى الغرب، بسط نفوذه، مد أذرعه، والأمة متهالكة، مشتتة، معطلة، ولكنها بكل المقاييس أفضل بكثير من حالتها سنة 1920، وبالتالي ستشهد بعد 20 إلى 30 سنة، إستفاقة أوعى من سابقتها، وستشهد انبعاثا أكمل مما كان قبله، وستشهد نهضة أشمل من سابقتها ...
فطوبى لمن يكون سببا في ذلك، وطوبى لمن يكون له دور في ذلك،
طوب لابن باديس 2031
و طوبى ل البنا 2028
و طوبى للخطابي 2040
و طوبى لإبن عاشور 2040
و طوبى لإقبال 2030
و طوبى للحسيني 2040
و طوبى للسباعي 2035
و طوبى لعمر المختار 2025
و طوبى للمودودي 2040
و طوبى ل : (الابراهيمي،بن بوالعيد،بوضياف،كريم، العقبي، التبسي، بلوزداد، ديدوش... 2054)
... طوبى لكم أيها الماسكون على الجمر،
طوبى لكم أيها المضيؤون السبل،
طوبى لكم يا باعثي الأمل،
طوبى لكم يا عليي الهمم.
فما أعمار الرجال في أعمار الأمم إلا ساعات فاغتنموها.
د. عبدالقادر سماري