أمام هَوْلِ ما نعيشه، من تنوع مصائبنا، وكثرة موتانا، وتعدد مآسينا، واختلاف أحزاننا،
أمام هَوْلِ ما نعيشه، من تنوع مصائبنا، وكثرة موتانا، وتعدد مآسينا، واختلاف أحزاننا،
نحن مطالبون:
- أن نرجع إلى علاقتنا بربنا فنصححها.
- وأن نرجع إلى حقيقة المواطنة عندنا فنقوِّمها.
- وأن نرجع إلى مؤسساتنا فنضبط تسييرها ولا نختار لها إلا ألأكفأ والأنزه والأصلح.
- ونرجع إلى علاقاتنا لبعضنا فنهذبها.
وبقلوب خاشعة نقول:
*رحم الله شهداء الحرائق عبر كامل التراب الوطني،
*رحم الله شهداء الوباء في كل مكان،
*شفى الله كل المصابين وعوّضهم خيرا.
*ويبقى من الواجب محاسبة كل مسؤول وإحقاق العدل وتعويض المتضررين.
*ويقيني أن مصائب أمتنا من داخلها أكبر بكثير من المصائب القادمة من الخارج.
وصدق من قال:
( عِلةُ الفولة من جنبها )
د. عبدالقادر سماري .