أكيد كلكم مثلي تعجبون لأمر هذه الأمة التي آتاها الله كل أسباب القوة والعزة والمَنَعة والوحدة والتمكين والريادة والسعادة، ثم تأبى إلا أن تعيش مشتتة مفرقة متنازعة ذليلة حقيرة متسولة تابعة وخاضعة لخطط أعدائها وبرامجهم ...
أكيد كلكم مثلي تعجبون لأمر هذه الأمة التي آتاها الله كل أسباب القوة والعزة والمَنَعة والوحدة والتمكين والريادة والسعادة، ثم تأبى إلا أن تعيش مشتتة مفرقة متنازعة ذليلة حقيرة متسولة تابعة وخاضعة لخطط أعدائها وبرامجهم ...
ولكن طبيعي: لأنها طلبت العزة في غير الاسلام، وطلبت المنعة في غير كنف الله، وطلبت السعادة في غير مرضاة الله، وطلبت الريادة في غير هدْيِ رسول الله، وطلبت التمكين في غير طاعة الله، وطلبت القوة في غير نصر الله ... وإنني على يقين أنها كلما أوغلت في الإبتعاد عن رسالتها ودورها في الحياة فإنها ستزداد تيهاً وتمزقاً وتشتتاً حتى ترجع ... وسنبقى، إن شاء الله، رغم الآلام، نعمل من أجل هذا الرجوع بكل الوسائل المشروعة والمتاحة حتى يأذن الله....
د. عبدالقادر سماري