قبل قليل وضعت رأسي على الوسادة، وقلت :
قبل قليل وضعت رأسي على الوسادة، وقلت :
باسمك ربي بك وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فاغفر لها وارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين.
باسمك اللهم أحيا وباسم اللهم أموت.
ثم الاخلاص فالمعوذتين.
تَمْتَمْتُ بعض الأدعية الرحمة لأمواتنا والشفاء لمرضانا والعودة للغائبين عنا والصلاح لذرياتنا والرفعة لأوطاننا والتمكين لديننا ورفع الوباء عن البشرية ...
ثم ... غفوت لدقائق، استيقظت وأنا أقول لنفسي : غدا إن شاء الله، إن كان في العمر بقية، ستكون لي أول خرجة خارج مدينة سطيف منذ إصابتي بفيروس كورونا الذي أقعدني شهرا كاملا ولا تزال بعض أعراضه وآثاره في المفاصل والعضلات، ودون إطالة التفكير كان تحديد الوِجهة والمقصد قد تم ، فقلبي وعقلي وفكري ووجداني حصل بينهم إجماع في وقت قياسي على الجولة التي سأقوم بها، بل اتفقوا حتى على توقيت الخروج وماذا سأقول وكيف سأذهب ... ربنا يتمم بخير ... والآن بدأ جفنايا يثقلان بعد يوم حافل ... سنعيد الكرة مع الأدعية والتضرع في انتظار النعاس ... تصبحون على خير وصحة وعافية وأمن وأمان.
د. عبدالقادر سماري