الدكتورعبد القادر سماري

في عالمنا العربي، وجزائرنا جزء منه، نتكلم عن القوانين وعن الإجراءات وعن الدساتير وعن البرامج وعن المشاريع ونكتبها في الورق، آملين أن نحقق قفزات نوعية في السيادة والريادة والتنمية والرفاهية وعدم التبعية، والحقيقة أن هذه كلها لا تُغْني ولا تفيد شيئا ما لم يكن الإنسان هو محورها ومركزها وحجر الزاوية فيها... ذلك أنه إذا كان الإنسان في مختلف المواقع، يضع القوانين أو يستوردها أو يستنسخها على شاكلة،

في عالمنا العربي، وجزائرنا جزء منه، نتكلم عن القوانين وعن الإجراءات وعن الدساتير وعن البرامج وعن المشاريع ونكتبها في الورق، آملين أن نحقق قفزات نوعية في السيادة والريادة والتنمية والرفاهية وعدم التبعية، والحقيقة أن هذه كلها لا تُغْني ولا تفيد شيئا ما لم يكن الإنسان هو محورها ومركزها وحجر الزاوية فيها... ذلك أنه إذا كان الإنسان في مختلف المواقع، يضع القوانين أو يستوردها أو يستنسخها على شاكلة،
أنْسِخ ولَصّق
copier coler
أو يستمع لها ويناقشها ويصادق عليها ويشرحها وهو غير مؤمن بها، فإنه سرعان ما ينساها وإن تذكرها لا يتفاعل معها وإن تفاعل معها أعطاها فضول وقته وإن أعطاها الوقت الكافي لا يبدع ولا يتقن أداءها، وبذلك تأتي الأمور مشوهة عما أُريد لها وما كانت مبرمجة من أجله ... ولذلك وجب، قبل القوانين والدساتير والمشاريع والبرامج، أن يعمل الجميع من أجل هذا الإنسان، ليحس ويقتنع أنه محفوظ الكرامة حر التصرف محترم الوجود ...
من هنا نبدأ في مؤسساتنا الرسمية والشعبية على السواء...
ذلك أنه لا إبداع ولا إتقان دون حرية وكرامة واحترام ...
د. عبدالقادر سماري