الدكتورعبد القادر سماري

في مسيرة الحياة تأتيك المحن والابتلاءات، وتترصدك المصائب والامتحانات ، لا تتوقف عندها، ولا تغرق فيها، حاول أن تتراجع خطوتين إلى لوراء، وانظر إلى محيطك القريب فسترى عجبا ...

في مسيرة الحياة تأتيك المحن والابتلاءات، وتترصدك المصائب والامتحانات ، لا تتوقف عندها، ولا تغرق فيها، حاول أن تتراجع خطوتين إلى لوراء، وانظر إلى محيطك القريب فسترى عجبا ...
فما رأيته اليوم بعينيَّ وسمعته بأذنيَّ أنْساني كل همومي وأحزاني، رغم شدتها وعمقها، ورحت أبحث عن وسيلة وطريقة أخفف بها عن أحد أصدقائي وإخواني لما هو فيه ... بل وقلت لنفسي كم نحن غافلون، وكم نحن مقصِّرون، وكم نحن ضائعون ... اللهم لا تلهني بهمومي عن هموم أهلي وإخواني ... اللهم فرِّج عن كل مهموم ... واجعلنا مفاتيح خير مغاليق شر...
اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة.
د. عبدالقادر سماري