إلى السادة حكام البلاد العربية والاسلامية :
إلى السادة حكام البلاد العربية والاسلامية :
حين نطالب قومَنا( أقول قومَنا ) بتحكيم الاسلام يظنون أننا ننافسهم على المناصب أو نحسدهم على المكاسب، لا والله وألف لا ، إنما نريد لكم الفخر والقيادة ولأمتنا العز والسيادة ولوطننا الأمن والريادة ، واعلموا أن الغرب الذي يخيفكم ما وصل إلى ما وصل إليه إلا باعتماد مناهج الاسلام في شؤونه العامة رغم كفره العقائدي وإباحيته الأخلاقية، فإنهم طبقوا فيما بينهم، أقول طبقوا فيما بينهم، كليات الاسلام مثل :
- حماية الحريات الخاصة والعامة
- العدل في الأحكام مهما علا الاشخاص أو نزلوا
- النزاهة والشفافية في تسيير المال العام
- الكفاءة والثقة للتعيين في المناصب
- السكن والعمل والصحة والتعليم الجيد للمواطن
- المساواة في الفرص للجميع
- التشريع بالقوانين بما يصلح الوضع العام وتطبيق القوانين
- احترام الرأي العام وسيادة الشعب
- سلامة المحيط والمحافظة على البيئة
- توفير الضروريات وعدم التبعية
- توفير الحياة الكريمة للمواطن مهما كان وضعه الاجتماعي.
***واكثر من هذا فإن الغرب فهم جيدا معنى (الخلافة) ومقاصدها التي قامت عليها الأمة الاسلامية فاعتمدها في إقامة كياناته الحديثة( الولايات المتحدة التي تضم أكثر من 50 دولة، الاتحاد الاوروبي أكثر من 20 دولة، روسيا الاتحادية وتوابعها ) ثم دفعكم إلى التشتت ومحاربة كل أوجه الالتقاء والتقارب وأوقع بينكم الفتنة والتناحر.
*** والأخرى أكبر من أختها، فإن الغرب فهم جيدا ( معاني الجهاد والإعداد ) وما فيهما من عزة وشرف فجسد في حياته تلك المعاني والمتطلبات وحققها في واقعه ثم دفعكم إلى نبذها ومحاربتها والصدود عنها فأصبحت أوطاننا كما تعلمون...
وغيرها مما جاء به الاسلام فأخذه الغرب وأوهمكم، يا حكامنا، بأن سر تأخركم هو الاسلام ، فحاربتموه فكان الذل والهوان والفوضى واللإستقرار والخوف من الحاضر وضبابية المستقبل ... عودوا إلى رشدكم تنالوا خيري الدنيا والآخرة ...
د. عبدالقادر سماري