ملخص نهار أمس،
ملخص نهار أمس،
تنبيه لسالكي طريق الصلاح والإصلاح:
إذا كان في العبادة لا يتقبل الله الصلاة من المتكبرين والمستعلين " إنما أتقبلها ممن تواضع بها لجلالي ولم يستطل بها على خلقي" ، ففي غيرها أولى، ولذلك نقول أن:
ما نعتقده من صواب، وما نحمله من غيرة على الدين والوطن، وما ننشره من فكر، وما نحاول أن نكون عليه من صلاح في أنفسنا، وما نسعى إليه من إصلاح في مجتمعاتنا، وما ننشده من تغيير في منظوماتنا، يجب أن لا نستعلي به على الناس، ولا نَمُنّ به على خلق الله، ولا ننغلق به على ذواتنا إنما هي إجتهادات وتراكم تجارب نتفاعل من خلالها مع غيرنا فنأخذ ونعطي حتى تتبلور الرؤى وتنجلي الأمور
وبهذا التفاعل فقط تستقيم الأمور وتكتمل الصورة وتستوي الأوضاع وتتحقق المبتغيات وكل واحد يتعرف على دوره في منظومة الإصلاح والتغيير... والتوفيق من الله وحده.
د. عبدالقادر سماري