الدكتورعبد القادر سماري

نهار أمس،الاثنين، خصصناه كله لتشييع جنازة فقيدنا الشيخ الدكتور الوزير سعيد شيبان رحمه الله، وفاء له وعرفانا بالجميل الذي قدمه هو وكل عائلته للإسلام وللجزائر، فكان يوما عامرا بالدروس والعبر والعظات، و بملاقاة الأحباب والأصدقاء الذين قَدِموا من كل حدب وصوب، فاجتمعنا أولا بمقر جمعية العلماء المسلمين بالعاصمة، ثم انتقلنا إلى قرية ( الشرفة بالبويرة ) مسقط رأسه لنواريه التراب ، نعم كان الموضوع الأساس في كلامنا هو مآثر الفقيد ومسيرته وتضحيات عائلته، ولقد تعاقب في ذلك بعض المتدخلين في كلماتهم التأبينية منهم ( الشيخ الوزير مأمون القاسمي، الشيخ الدكتور عمار طالبي، الشيخ الهادي الحسني، المستشار عبدالمجيد شيخي، الوزير العيد ربيقة ... ) كلهم قَدّموا نبذات وشذرات من ذهب عن مسيرة الرجل وعطاءاته، وكانت أيضا روح شيخنا ( عبدالرحمن شيبان رحمه الله) حاضرة معنا بتذكره والذي واريناه التراب في نفس المكان قبل 11 سنة ، وأيضا كانت لنا على هامش ذلك، أثناء الطريق أو عند الانتظار، كانت لنا حوارات ونقاشات تدور كلها حول الاسلام والجزائر وتوارث الأجيال وتراكم التجارب ومتطلبات المرحلة وواجباتنا تجاه الدين والوطن ... وإن شاء الله إذا كان في الحياة بقية سنرجع لتلك الدروس في منشورات قادمة ...

نهار أمس،الاثنين، خصصناه كله لتشييع جنازة فقيدنا الشيخ الدكتور الوزير سعيد شيبان رحمه الله، وفاء له وعرفانا بالجميل الذي قدمه هو وكل عائلته للإسلام وللجزائر، فكان يوما عامرا بالدروس والعبر والعظات، و بملاقاة الأحباب والأصدقاء الذين قَدِموا من كل حدب وصوب، فاجتمعنا أولا بمقر جمعية العلماء المسلمين بالعاصمة، ثم انتقلنا إلى قرية ( الشرفة بالبويرة ) مسقط رأسه لنواريه التراب ، نعم كان الموضوع الأساس في كلامنا هو مآثر الفقيد ومسيرته وتضحيات عائلته، ولقد تعاقب في ذلك بعض المتدخلين في كلماتهم التأبينية منهم ( الشيخ الوزير مأمون القاسمي، الشيخ الدكتور عمار طالبي، الشيخ الهادي الحسني، المستشار عبدالمجيد شيخي، الوزير العيد ربيقة ... ) كلهم قَدّموا نبذات وشذرات من ذهب عن مسيرة الرجل وعطاءاته، وكانت أيضا روح شيخنا ( عبدالرحمن شيبان رحمه الله) حاضرة معنا بتذكره والذي واريناه التراب في نفس المكان قبل 11 سنة ، وأيضا كانت لنا على هامش ذلك، أثناء الطريق أو عند الانتظار، كانت لنا حوارات ونقاشات تدور كلها حول الاسلام والجزائر وتوارث الأجيال وتراكم التجارب ومتطلبات المرحلة وواجباتنا تجاه الدين والوطن ... وإن شاء الله إذا كان في الحياة بقية سنرجع لتلك الدروس في منشورات قادمة ...
رحيل العظماء، رغم مرارته،فهو مثل حياتهم، يرفع الهمم ويحيي النفوس لمن تدبر واستشعر الواجب نحوهم لاستكمال الطريق ...
فهل نحن فاعلون ؟!
د. عبدالقادر سماري