الدكتورعبد القادر سماري

إنا لله وإنا إليه راجعون،

إنا لله وإنا إليه راجعون،
لله ما أعطى ولله ما أخذ،
إنتقل إلى رحمة الله، الشيخ المجاهد الحاج (موسى شعلال) رحمه الله، وقد كنت قد حدثتكم عنه قبل أيام عن جهاده ضد الاستعمار الفرنسي وعن سجنه أثناء ثورة التحرير وعن مساراته في الدعوة إلى الله أثناء الاستقلال وعن وقوفه في وجه الحركات الهدامة ( البهائية) ، وشهادتي في الرجل الذي عرفته طيلة 39 سنة، ورغم فارق السن بيننا ورغم الاختلافات في بعض الفروع فقد كنا أصدقاء وأحباب يجمعنا الاحترام والتقدير ومصلحة الدين والوطن، فإنني أقول أن عمي موسى شعلال كان ذاكرا لله، محافظا على عباداته، متمسكا بكتاب الله، ملتزما بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قدر المستطاع، واصلا لرحمه، خادما لوطنه، رافعا لواء دينه، ساعيا لوحدة المسلمين، نابذا للبدع، كارها لفرنسا، نظيف اليد، قوي العقيدة، حافظا لعهد الشهداء والمجاهدين ... ولقد جمعتنا عدة لقاءات مع مشايخ وعلماء مروا ببلدية شلغوم العيد أذكر من بينهم :
الشيخ بن وذينة، الشيخ سليمان زراطة، الشيخ سعد الدين داداش، الشيخ عبدالكريم مفتاح حفظهم الله ورعاهم وسدد على طريق الحق خطاهم ...
أما عمي الحاج موسى شعلال رحمه الله فأقول :
اللهم أغفر له وارحمه وارض عنه وتقبل منه وأدخله الجنة ونجه من النار واحشره في زمرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وألحقنا به على خير، ولزوجته وأبنائه وأحبابه نقول : عظم الله أجركم ورزقكم صبرا جميلا ...
وهذه صورتي معه قبل 10 أشهر في إحدى زياراتي له في بيته.
د. عبدالقادر سماري