الدكتورعبد القادر سماري

الدولة المدنية و الحكم الراشد لا يعط و لا يهب و لا يأتي من الخارج و يكون بتحقيق بعض الامور منها على الخصوص :

الدولة المدنية و الحكم الراشد لا يعط و لا يهب و لا يأتي من الخارج و يكون بتحقيق بعض الامور منها على الخصوص :
1 - جيش محترف دستوري لا يتجاوز صلاحياته غير مرتبط بالمصالح متحرر من كل الأجندات هدفه المقدس حماية الدين و الشعب و الوطن
2 - إدارة علمية حديثة تعمل وفق الاهداف المرحلية القريبة و المتوسطة و البعيدة بعيدا عن التجاذبات السياسية تطبق القانون و تخدم المواطن مترفعة عن الدنايا
3 - قضاء ورع عادل يتلمس الحق و يحكم به يخاف الله في الظالم و المظلوم معا فردا كان او مؤسسة لا يهاب القوي و لا يهين الضعيف و يصون الحقوق
4 - تشريع مستمد من قيم الامة و مبادئها يعبر عن عموم الشعب في التشكيل و التشريع يحمي الكليات فيدرؤ المفاسد و يحقق المصالح
5 -إقتصاد مبني على مالٍ عامٍّ مصانٍ يخدم الامة و رسالتها و خاصٍّ في يد الصالحين يُؤَدَّى حق الله فيه بعيدا عن طغيان الأغنياء و حسد الفقراء
6- إعلام صادق ينشر الخير و الحق و يحارب الفاحشة و الامراض الأخلاقية و لا يشيعها لا يتملق السلطان و لا يهوِّن الخلافات و المشاكل و لا يهوِّنها
7- مجتمع مدني متنوع و متعدد عماده المؤسسات الفاعلة يقوم عليه رجال و نساء همهم الخدمة العامة لا يسترزقون منه و لا يجعلون منه مطية لأهداف ذاتية
8 -جامعات تنتج البرامج و البدائل حركية غير نمطية تبعث في الطلبة حب المغامرة و التغيير و تسمو بهم نحو التميز و الإبداع لا يرضون من أي شيء إلا أحسنه
9 -شباب عامل غير خامل يتقن العمل و يحرص عليه غير جبان و لا طماع متشبث بدينه و منافح عنه مرتبط بوطنه و مدافع عنه غير متهور و لا هياب
و لا يتأتى ذلك بالأماني و الآمال و لكن بعمل دؤوب متواصل و نفسٍ طويل متجدد قطع فيه أهل الخير بالجزائر شوطا و بقيت أشواطا ، و من أراد الخير له و لأمته فلا يلوم السابق فيما أخطأ أو قصّر أو حتى إنحرف و لكن يشمر للعمل ساعدا و يهيئ للطريق زادا و يتسلح للمستقبل بعلم و يستقريء التجارب و يختار رفقاء الدرب و يتوكل قبل ذلك و بعده على الله .... و حسبه بعد ذلك أنه عمل
" و ما النصر إلا من عند الله "