الدكتورعبد القادر سماري

تابعت، بكل حزن وألم وحسرة، المصاب الجلل والكارثة الكبرى الذي أصابت شعبينا الشقيقين ( السوري والتركي ) جرّاء الزلزال الرهيب الذي أصاب البلدين، فجر أمس، وإنني أتقدم بالعزاء لكل من فقد قريبا أريبا أو حبيبا أو صديقا متمنيا لهم جميل الصبر والسلوان.

تابعت، بكل حزن وألم وحسرة، المصاب الجلل والكارثة الكبرى الذي أصابت شعبينا الشقيقين ( السوري والتركي ) جرّاء الزلزال الرهيب الذي أصاب البلدين، فجر أمس، وإنني أتقدم بالعزاء لكل من فقد قريبا أريبا أو حبيبا أو صديقا متمنيا لهم جميل الصبر والسلوان.
ولقد يسر الله لي أن إتصلت ببعض الأصدقاء من سوريين وأتراك فاطمأننت على أحوالهم.
وإنني أتقدم بالشكر الجزيل للدولة الجزائرية التي سارعت لمد يد العون لأشقائنا فكانت قوافلها أول القوافل تصل إلى عين المكان داعمين ومساعدين ومعينين ومتضامنين، وهذا من شيم دولتنا وشعبنا الأبي، وأتمنى من كل المسلمين أن يبادروا إلى الدعم والمساعدة.
وإننا نتضرع إلى الله أن يكتب من قضوا في الشهداء، وأن يعافي المصابين جميعا، وأن تسترجع سوريا وتركيا عافيتهما في القريب العاجل... ولا حول ولا قوة إلا بالله.
د. عبدالقادر سماري