في كثير من الأحيان، حين أحضر ملتقيات أو أسافر إلى بعض المدن، وأنشر الخبر بعد إنتهاء الرحلة والمناسبة، أجد تعليقات وتأتيني مكالمات أو مراسلات من بعض الأصدقاء و الأحباب يتمنون لو كان عندهم علم لحضروا ...
في كثير من الأحيان، حين أحضر ملتقيات أو أسافر إلى بعض المدن، وأنشر الخبر بعد إنتهاء الرحلة والمناسبة، أجد تعليقات وتأتيني مكالمات أو مراسلات من بعض الأصدقاء و الأحباب يتمنون لو كان عندهم علم لحضروا ...
واليوم أريد أن أستبق الأحداث لأخبر أصدقاء هذا الفضاء، بأننا إن شاء الله سنكون ضيوفا على مدينة ( بوسعادة ) يوم غد السبت، وذلك تلبية لدعوة ( جمعية الإرشاد والإصلاح ) التي ستعقد ملتقى بمناسبة ذكرى رحيل الآخ الفاضل، والشيخ الجليل، والاستاذ النحرير، والداعية الرباني، والعامل المجتهد، حبيبنا ( أحمد قاسمي رحمه الله ) الذي كانت لنا معه صحبة وصداقة منذ أكثر من أربعين عاما ...
خروجنا سيكون بإذن الله ، يوم غد السبت، من مدينة سطيف بعد صلاة الفجر، لنصل بإذن الله إلى مدينة بوسعادة في حدود الثامنة صباحا، وتنطلق الأشغال على الساعة الثامنة والنصف ...
تلبيتنا لهذه الدعوة لها عدة مقاصد، من باب :
(جواز تعدد النيات في العمل الواحد )
كل المقاصد مرتبطة بالغاية القصوى:
الله غايتنا ...
موعدنا مع الأفاضل في مدينة الكرم والعلم ... نتذكر الذين فارقونا ونتواصل مع الذين بقوا من خلفهم ... فَنَسْتَلْهِم من الذكرى ... ونتزود من اللقاء ...
عيوننا، أسماعنا، قلوبنا، أفئدتنا، جوارحنا ... كل شيء فينا يستعجل اللقاء.
جمعة مباركة وتقبل الله من الجميع .
د. عبدالقادر سماري

