الدكتورعبد القادر سماري

سلوك طيب أنصح به أئمة المساجد والمؤذنين،

سلوك طيب أنصح به أئمة المساجد والمؤذنين،
لاحظته بالمسجد الكبير في بانيولي
La grande mosquée de Bagnolet
الإمام لما ينتهي من صلاة فريضة الصبح ثم الذكر والدعاء يُقْبِل على المصلين، ببشاشة وطلاقة وجه، ويسأل عن أحوالهم واحدا واحدا، بكلمات طيبة وابتسامة عريضة ...
أما نحن فسنكمل رحلتنا وسيرنا في أرض الله وأكنافها ... وإن شاء الله ستكون وِجهتنا مساء اليوم الأحد نحو:
ستوكهولم عاصمة السويد،
لنتذكر زيارتنا لها قبل 31 سنة، كان ذلك في ديسمبر 1992،
سأستجمع قواي الجسدية والعقلية لأدَوِّن ما كان في تلك الأيام التي هي بداية دخول الجزائر في العشرية الحمراء والسوداء وما أصبحنا نطلق عليه
(المأساة الوطنية ) ...
صور وأطياف لقاءات ستوكهولم تتزاحم الآن في ذهني كثير من المشايخ والعلماء، كثير من أبناء الجالية يسألون ماذا يحدث ...
ولكنني سأؤجلها إلى منشور الغد إذا كان العمر بقية ...
د. عبدالقادر سماري