الدكتورعبد القادر سماري

تتنوع لقاءاتنا بتنوع الأعمال،

تتنوع لقاءاتنا بتنوع الأعمال،
ويتنوع الأحباب والأصدقاء بتنوع الاهتمامات،
وفي كل محطة نتزود بما يعيننا على مفاوز الطريق،
ونغتنم كل فرصة فنجعلها منبرا لبعث الأمل والتحريض على العمل،
فقبل يومين كنا ضيوفا عند أحبابنا في الكتلة البرلمانية بالمجلس الشعبي الوطني،
فكانت لنا جلسة كريمة مع السادة والسيدات النواب،
وكانت مناسبة طيبة أن أهدانا السيد النائب الاستاذ ( عفيف ابليلة ) نسخة من حصيلة نشاطاته للسنة الثانية في المجلس الشعبي الوطني، هذه الحصيلة التي تابعناها عن قرب منذ كانت مشروعا،
ذلك أن الاستاذ عفيف، كان قد إتصل بي قبل شهر وأرسل لي المسودة، وطلب مني أن أكتب مقدمة لها،
فوجدت هذه الحصيلة تعبر بصدق عن :
الوفاء و التضحية و الاخلاص والعمل ...
خاصة وأنني قد رافقت الاستاذ عفيف وإخوانه المترشحين عن ولاية أدرار أثناء الحملة الانتخابية، ولقد تجولنا في مدن أدرار وبلدياتها وقراها ومداشرها، وأعطيناهم وعودنا ... فها هي تلك الوعود تتحقق، وها هو الاستاذ النائب يوفي بما استطاع نيابة عن كل أصحابه وزملائه ...
فالشكر لله أولا ثم الشكر للأستاذ عفيف،
والشكر موصول أيضا إلى السادة والسيدات النواب على حفاوة الاستقبال وتبادل الرؤى والتواصل خدمة للاسلام والجزائر والفلسطين ...
د. عبدالقادر سماري