في عمق السياسة وعمق الدعوة والإصلاح:
في عمق السياسة وعمق الدعوة والإصلاح:
(( يا أبنائي عليكم بالرِّفق والحكمة والكلمة الطيبة، فلا يدوم على حاله إلا ربي سبحانه ، اللي خارج الطريق اليوم يهديه ربي بيكم غدا، إذا عرفتم كيف تمشوا معه... ))
كان يكرر لنا هذا الكلام ...
وتشاء الأقدار، أن يتوفى سيدي أحمد بلحاج الصالح سنة 1987، وتمر السنوات، بِحُلْوِها ومُرِّها ...
وها نحن نرى عشرات بل مئات وآلاف الأفراد والأسر والعائلات كانت
هنااااك !!! بعيداااا ! في كلامها وسلوكاتها
فأصبحت بفضل الله على أحسن حال في كل أمورها قولا وعملا، فكرا وسلوكا ...
تذكرت هذه الكلمات من (سيدي أحمد بلحاج الصالح) رحمه الله، بعد ما رأيت بأم عيني وما سمعت، من تحولات إيجابية ...
وتبقى تلك الكلمات هي العلامة الفارقة والحكمة البالغة والشعار الدائم ، في أي عملية إصلاحية في مجتمعاتنا ... والله من وراء القصد .
*** بالمناسبة سيدي أحمد بلحاج الصالح رحمه الله، إمام مسجد العتيق برأس الوادي، تخرج من الزيتونة سنة 1937 كان صديق جدي الحاج الضيف رحمه الله، ثم صاحبه سيدي عمار رحمه الله، وكانت لي معه جلسات وسفريات، وكان واحد من المرشدين والقضاء الشرعيين في ثورة التحرير المباركة ... ربما نرجع لسيرته في منشور قادم ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري