بعد ثورة التحرير المظفرة، 54-62، والتي تُوِّجت باستعادة السيادة الوطنية، خاضت الجزائر معارك كثيرة، كان النجاح في بعضها نجاحا كليا، وفي أخرى نجاحا نسبيا، نذكر منها :
بعد ثورة التحرير المظفرة، 54-62، والتي تُوِّجت باستعادة السيادة الوطنية، خاضت الجزائر معارك كثيرة، كان النجاح في بعضها نجاحا كليا، وفي أخرى نجاحا نسبيا، نذكر منها :
* معركة صراع الأجنحة غداة الاستقلال
* معركة الحدود
* معركة تأميم المحروقات
* معركة التصنيع
* معركة التعليم والتكوين
* معركة التعريب والفرنسة
* معركة البنى التحتية
* معركة الاشتراكية والشيوعية
* معركة الأحادية والتعددية
* معركة الهوية والانتماء
* معركة العنف والإرهاب
* معركة العشرية السوداء
* معركة الفساد والتبذير
ومعارك أخرى محلية وإقليمية ودولية ...
في كل واحدة من هذه المعارك كان هناك المد والجزر، وكان هناك التدافع بمختلف الوسائل، وكان هناك الواقف والقاعد،
بعض تلك المعارك كانت فواتيرها ( جمع فاتورة ) كانت باهضة وغالية الثمن
تألمنا لذلك أشد الألم ... ولكن لم ننكسر،
فلاتزال الجزائر شامخة، ولا يزال الشعب الجزائري كما كان صامدا وفيا صابرا محتسبا،
والآن ... نحن على أبواب معارك أخرى تتطلب حسن التعايش، وحسن التناغم، وحسن التعاون، من بين المعارك الحالية والمستقبلية نذكر على سبيل مثال لا الحصر :
* معركة نزيف الطاقات والقدرات البشرية
* معركة الثقة بين مختلف الشرائح
* معركة الأمن الغذائي
* معركة الأمن الطاقوي
* معركة الحدود الملتهبة
* معركة الوعي الخامل لدى النخب
* معركة الفنون والآداب
* معركة البطالة والتسرب والتسيب
* معركة العزوبية والعنوسة
* معركة المخدرات والمهلوسات
* معركة النظافة ومعالجة النفايات
* معركة العدالة والتقاضي
* معركة ضحايا حوادث المرور
* معركة المؤسسات شبه متوقفة
* معركة الاستغلال الأمثل للقدرات المالية
في هذه المعارك وغيرها :
يجب أن لا نخطيء في التقدير،
ويجب أن لا نخطيء في الخصم،
وبجب أن لا نخطيء في الأولويات ،
ويجب أن لا ننخرط في صراعات هامشية تنسينا المقاصد الكبرى ...
مع العلم بأن هناك، في الداخل كما في الخارج، من لا يرضى ولا يقبل ولا يتحمل أن تكون الجزائر عالية شامخة سيدة ، ولن يدخروا جهدا في جرها إلى الوراء وتعطيل طاقاتها وكبح جماحها وتحريفها عن مسارها...
ولكن بإذن الله ...
لا ولم ولن يتوقف المسير ... والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري