الدكتورعبد القادر سماري

لاحظوا هذه الدرجة وهذا المقام:

لاحظوا هذه الدرجة وهذا المقام:
((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ))
الله جَلَّ في علاه، منذ الأزل، منذ القدم، كان ولايزال وسيبقى يصلي على سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم،
والملائكة، كل الملائكة، منذ خلقهم الله إلى يوم القيامة، وهم يصلون على سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم،
ثم يأتي الأمر للمومنين، كل المؤمنين، بأن يصلوا على سيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، والأمر يفيد الوجوب:
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ))
أكيد فيها أسرار لا يعلمها إلا الله...
اللهم صَلِّ على سيدنا محمد وسلم ...
بِنِيَّة : الرحمة للأموات والشفاء للمرضى وتفريج الكرب وصلاح الذرية والنصر للمقاومة ... والله من وراء القصد.
تقبل الله منا ومنكم ...
د. عبدالقادر سماري