الدكتورعبد القادر سماري

إنا لله وإنا إليه راجعون ،

إنا لله وإنا إليه راجعون ،
لله ما أعطى ولله ما أخذ،
وأنا خارج أرض الوطن يصلني خبر وفاة إمرأة كانت لها بصمتها في مسيرة العمل الوطني والإسلامي والدعوي المعاصر في جزائرنا الحبيبة،
عرفتها أواسط الثمانينات من القرن الماضي ،
لن أنسى حفاوتها، وحرارة إستقبالها لنا حين نزورها في بيتها، وستبقى نكهة الشاي، الذي تقدمه لنا بيديها الكريمتين، حاضرة في حلقي وعلى لساني،
لم تبخل على الصحوة الإسلامية بشيء، بل كانت بيتها مقرا للقاءات قبل التأسيس الرسمي وقبل بروز المقرات الرسمية ...
لها بصمتها، غير المباشرة، في الكثير من المحطات الدعوية،
إنها السيدة خالتي الحاجة ( زكية بنية ) رحمها الله، أرملة السيد ( مقري مصطفى ) رحمه الله،
وهي والدة السادة الافاضل:
أخينا الدكتور عبدالرزاق مقري
صديقنا الاستاذ حمزة مقري،
صديقنا الاستاذ كمال مقري،
إبننا الطاهر مقري
و البنات النساء الثلاث حفظهن الله ورعاهن.
لهم جميعا من أخيهم
عبدالقادر سماري
أحر التعازي، وأصدق الدعوات،
ولها مني الابتهال لله :
اللهم أغفر لها و ارحمها وارض عنها وتقبل منها وادخلها الجنة ونجها من النار واحشرها في زمرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وألحقنا بها على خير ... وإنني أشهد الله بأنها أدت الذي عليها تجاه دينها ووطنها وعائلتها ... والله من وراء القصد.
د. عبدالقادر سماري