اهتمامات الذين ألتقيهم هذه الأيام خلال جولاتي وزياراتي، تتمحور حول مجموعة من المواضيع،
اهتمامات الذين ألتقيهم هذه الأيام خلال جولاتي وزياراتي، تتمحور حول مجموعة من المواضيع،
كل موضوع يحتاج إلى جلسات وندوات وبرامج عمل وخطط تنفيذية، ولعل أهم هذه المواضيع :
* إلى أين تسير البشرية في ظل التحولات الكبرى، أمنيا واقتصاديا واجتماعيا وتكنولوجيا، أي دور للذكاء الاصطناعي في صياغة الحياة المستقبلية للبشر ...
* فلسطين عموما وغزة على الخصوص، ماذا يحدث وماذا يجب أن نفعل وإلى أين تسير الأمور، وما هي حدود مسؤولياتنا كبشر أولا ثم كمسلمين ...
* هل حقيقة عندنا مشكلة هوية تعيقنا عن التقدم والتطور، وهل هناك صراع حقيقي بين الأمازيغية، العربية، القبائلية، الشاوية، المزابية، الشلحية، الترقية، الشنوية ... أم نحن نفتعل المشاكل لنبرر عجزنا، ونستنسخ الفشل ونبحث له عن مشجب ...
* ما هي طبيعة أنظمة الحكم في بلادنا، أي دور للطبقة السياسية ، وهل أصبح للأحزاب مبرر وجود، من هو الوسيط بين الشعب ونظام الحكم، والمجتمع المدني هل هو غائب أم مغيب، هل هو نافع أم منتفع، ...
* أسئلة كثيرة عن : ليبيا - سوريا - السودان - اليمن - لبنان : إلى أين يتجهون ...
* الإسلام في بلاد الغرب عموما وأوروبا خصوصا وفرنسا على الاخص، هل هو ظاهرة عابرة أم أنه بديل حضاري، لماذا هذا الخوف والتخوف الذي يعلنه الاوروبيون من انتشار الاسلام ومن مظاهره، كيف ستكون أوروبا في العشرين سنة القادمة ...
* ما هي ارتدادات تقرير وزير الداخلية الفرنسي عن الإسلام والإخوان المسلمين ... أم أنه سيكون مثل تقرير رئيس الوزراء البريطاني سنة 2015، وهل سيؤدي إلى عكس ما أراده ( روطايو ) ...
* بعد الانجازات التي حققتها التنظيمات الاسلامية على مختلف المستويات منها إعادة الطرح الإسلامي للنقاش على الساحة في المجالات المختلفة إعلاميا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا وفنيا وسياسيا، تحقيق مد إسلامي مجتمعي في مختلف القارات ... ما هو دورها المستقبلي، كيف تعيد صياغة أولوياتها ومستهدفاتها...
* لماذا منظومات الحكم ترفض الاسلام السياسي، رغم وجود المسيحية السياسية ( ألمانيا والفاتيكان نموذجين ) واليهودية السياسية ( الكيان نموذجا ) والهندوسية السياسية ( الهند نموذجا) ... لماذا كل هذه التعبئة العدائية، وإلى أين ستنتهي...
* في ظل الأزمات الأخلاقية والأمراض الاجتماعية ما هو مستقبل الأجيال القادمة ... كيف نحمي ذرياتنا من الانحلال والمخدرات والشذوذ ، أي دور للأسرة والمدرسة والمسجد والشارع ... وما هي حدود تأثير وسائل التواصل الاجتماعي ...
* أي دور للنخب والكفاءات أمام كل هذه التحديات، أم أنها تنتظر أن يفسح لها المجال، وتنتظر أن تتهيأ لها الظروف، أم أنها هي مطالبة بخوض غمار التوعية والعمل والنضال ... ما هي مصداقية قول الكثير من النخب والكفاءات : أنهم مهمشون ! أم أن مشكلة النخب مشكلة ذاتية وعجز ذاتي وانكفاء على الذات ...
هذه المواضيع ومواضيع أخرى لا تقل أهمية عنها نجدها في معظم اللقاءات والجلسات سواء منها الرسمية أو الحميمية، سواء الفردية أو الجماعية ...
إن البشرية عموما، وبلادنا على الخصوص أمام منعطف مصيري يتطلب الكثير من :
الموضوعية والواقعية والمرحلية ...
طوبى لمن شارك ولو بجزء ضئيل في أداء الواجب ... والله من وراء القصد .
د. عبدالقادر سماري