وأرجع الى ما وٓعٓدْتُ به، الكلام عن المرأة وللمرأة، استهله بحٓدٓثٍ كان قبل 12 سنة، حيث دعيت الى مؤتمرللحوار الاسلامي -الاوروبي عُقِد في بون بألمانيا بمقر البرلمان البوندستاج بتاريخ 1-3 ديسمبر 2004، كان موضوع الحوار أمرين :(التكوين المهني - المرأة) حضره عدد كبير من النساء والرجال من البلدان الاسلامية والأوروبية، بعدالفراغ من موضوع التكوين المهني أُفتتح الموضوع الثاني بمداخلة لأستاذة ألمانية متخصصة في علم الاجتماع والعلاقات العامة، في أثناء مداخلتها قدَّمت صورة كاريكاتورية عن المرأة المسلمة، ملخصه ما يلي : ليس لها حق التعليم - ليس لها حق الميراث -ليس لها حق التملك - ليس لها حق العمل - ليس لها حق إبداء الرأي - ليس لها حق السفر - ليس لها حق تسيير الشؤون العامة- وهي كالسلعة في البيت ... و استطردت في كلامها لتصل الى النتيجة وهي دعوة المرأة المسلمة ومن ورائها الرجل المتمدن الى الانتفاضة على كل التقاليد والاعراف لتنتزع هذه الحقوق و تنطلق نحو الفضاء الرحب، كنت قد حضّرت مداخلتي على أساس إلقائها في مدة 30 دقيقة ، طلبت من المنظمين ان تكون مداخلتي على شكل حوار مع السيدة لكونها مؤطرة الموضوع ، قلت لها : أكيد أنك عشت في أكثر من بلد إسلامي حسب هذا العرض ،قالت : لا لم ازر أي بلد إسلامي ، قلت : إذن كان لك عدد كبير من الجيران المسلمين ، قالت:لا ، قلت : إذن درستِ أحوال المرأة المسلمة والتشريعات المتعلقة بها منذ ظهور الاسلام ،قالت : لا ، قلت : من أين إذن كل هذا التوصيف و هذه النتائج ، قالت : من مطالعاتي لكتابات المستشرقين الذين عاشوا في البلاد الاسلامية والتقارير الصحفية و تقارير الحكومات، قلت :انا من مواليد الجزائر أواخر حرب التحرير أول من علمني القراءة و الكتابة عمتي التي تستظهر القرآن كله، وأول من كان يتابعني في دراستي أخي و اختي الأكبر مني بعشر سنين، وأول من تعلمت منه حسن التسيير وصرف الميزانية و العلاقات جدتي و أمي، وأكثر من تأثرت بهم في النضال من أجل الحرية مجموعة من النساء نسيبة و ام عمارة و الرميصاءو اسماء و عائشة و سكينة بنت الحسين و عائشة بنت الشاطيء وزينب الغزالي وفاطمة نسومر ومليكة قايد و جميلة بوحيرد و حكايات جدتي و أمي وخالاتي و عماتي عن صبرهن و معاناتهن خلال الاستدمار الفرنسي، و لي سبعة من الأخوات كلهن متعلمات إحداهن في ماليزيا وأخرى في فرنسا و الأخريات في الجزائر معلمات في مختلف الأطوار ، وأمي رحمها الله (الوالد والوالدة كانا قد توفيا)أنجبت 12 ولد كلهم ذخر للجزائر كانت داعمة لأبي و أعمامي و أخوالي رحمهم الله أثناء ثورة التحرير وفي بناء جزائر الاستقلال، تناولت بعد ذلك شذرات من حقيقة التشريع الاسلامي الخاص بالمرأة في حق التملك، و حق اختيار الزوج، وحق الميراث وكيف أنه الى الان في أوروبا بجرة قلم أو شهادة زور تحرم المرأة مثل الرجل من الميراث أما عندنا فالقسمة من الخبير العليم ، ثم حق الانتخاب و كيف فعل عبدالرحمن بن عوف في اختيار الخليفة الثالث مع النساء، وبعد شرح مستفيض،قلت لها وللحضور: لا نلومكم فالعيب فينا نحن المسلمين ، اولا غبنا عن الفعل الحضاري الإنساني أكثر من خمس قرون فعطلنا مسار البشرية، ثانيا وضعنا تقاليد لنحافظ بها على نسائنا ورجالنا أمام همجية الاستعمار الفرنسي والإنجليزي والايطالي ثم اعتبرناها دينا وليست من الدين بل الظروف فرضتها، وثالثا سمحنا لنساء ورجال يمثلوننا عندكم وما هم منا الا بالاسم، رابعا لم نتحرر بعد من ضغط إعلامكم و سوء تسييرنا...كان بعد ذلك نقاش واسع طيلة ثلاثة أيام... ربما أطلت ... معذرة و لنا عودة ان شاء الله.
وأرجع الى ما وٓعٓدْتُ به، الكلام عن المرأة وللمرأة، استهله بحٓدٓثٍ كان قبل 12 سنة، حيث دعيت الى مؤتمرللحوار الاسلامي -الاوروبي عُقِد في بون بألمانيا بمقر البرلمان البوندستاج بتاريخ 1-3 ديسمبر 2004، كان موضوع الحوار أمرين :(التكوين المهني - المرأة) حضره عدد كبير من النساء والرجال من البلدان الاسلامية والأوروبية، بعدالفراغ من موضوع التكوين المهني أُفتتح الموضوع الثاني بمداخلة لأستاذة ألمانية متخصصة في علم الاجتماع والعلاقات العامة، في أثناء مداخلتها قدَّمت صورة كاريكاتورية عن المرأة المسلمة، ملخصه ما يلي : ليس لها حق التعليم - ليس لها حق الميراث -ليس لها حق التملك - ليس لها حق العمل - ليس لها حق إبداء الرأي - ليس لها حق السفر - ليس لها حق تسيير الشؤون العامة- وهي كالسلعة في البيت ... و استطردت في كلامها لتصل الى النتيجة وهي دعوة المرأة المسلمة ومن ورائها الرجل المتمدن الى الانتفاضة على كل التقاليد والاعراف لتنتزع هذه الحقوق و تنطلق نحو الفضاء الرحب، كنت قد حضّرت مداخلتي على أساس إلقائها في مدة 30 دقيقة ، طلبت من المنظمين ان تكون مداخلتي على شكل حوار مع السيدة لكونها مؤطرة الموضوع ، قلت لها : أكيد أنك عشت في أكثر من بلد إسلامي حسب هذا العرض ،قالت : لا لم ازر أي بلد إسلامي ، قلت : إذن كان لك عدد كبير من الجيران المسلمين ، قالت:لا ، قلت : إذن درستِ أحوال المرأة المسلمة والتشريعات المتعلقة بها منذ ظهور الاسلام ،قالت : لا ، قلت : من أين إذن كل هذا التوصيف و هذه النتائج ، قالت : من مطالعاتي لكتابات المستشرقين الذين عاشوا في البلاد الاسلامية والتقارير الصحفية و تقارير الحكومات، قلت :انا من مواليد الجزائر أواخر حرب التحرير أول من علمني القراءة و الكتابة عمتي التي تستظهر القرآن كله، وأول من كان يتابعني في دراستي أخي و اختي الأكبر مني بعشر سنين، وأول من تعلمت منه حسن التسيير وصرف الميزانية و العلاقات جدتي و أمي، وأكثر من تأثرت بهم في النضال من أجل الحرية مجموعة من النساء نسيبة و ام عمارة و الرميصاءو اسماء و عائشة و سكينة بنت الحسين و عائشة بنت الشاطيء وزينب الغزالي وفاطمة نسومر ومليكة قايد و جميلة بوحيرد و حكايات جدتي و أمي وخالاتي و عماتي عن صبرهن و معاناتهن خلال الاستدمار الفرنسي، و لي سبعة من الأخوات كلهن متعلمات إحداهن في ماليزيا وأخرى في فرنسا و الأخريات في الجزائر معلمات في مختلف الأطوار ، وأمي رحمها الله (الوالد والوالدة كانا قد توفيا)أنجبت 12 ولد كلهم ذخر للجزائر كانت داعمة لأبي و أعمامي و أخوالي رحمهم الله أثناء ثورة التحرير وفي بناء جزائر الاستقلال، تناولت بعد ذلك شذرات من حقيقة التشريع الاسلامي الخاص بالمرأة في حق التملك، و حق اختيار الزوج، وحق الميراث وكيف أنه الى الان في أوروبا بجرة قلم أو شهادة زور تحرم المرأة مثل الرجل من الميراث أما عندنا فالقسمة من الخبير العليم ، ثم حق الانتخاب و كيف فعل عبدالرحمن بن عوف في اختيار الخليفة الثالث مع النساء، وبعد شرح مستفيض،قلت لها وللحضور: لا نلومكم فالعيب فينا نحن المسلمين ، اولا غبنا عن الفعل الحضاري الإنساني أكثر من خمس قرون فعطلنا مسار البشرية، ثانيا وضعنا تقاليد لنحافظ بها على نسائنا ورجالنا أمام همجية الاستعمار الفرنسي والإنجليزي والايطالي ثم اعتبرناها دينا وليست من الدين بل الظروف فرضتها، وثالثا سمحنا لنساء ورجال يمثلوننا عندكم وما هم منا الا بالاسم، رابعا لم نتحرر بعد من ضغط إعلامكم و سوء تسييرنا...كان بعد ذلك نقاش واسع طيلة ثلاثة أيام... ربما أطلت ... معذرة و لنا عودة ان شاء الله.