باب 10
من سيرته وذكرياته
طفولته ودراسته ومسيرته وأسفاره وأسرته · 549 مقالة
مقالات 2017
- 13 فيفري 201716 جمادى الأولى 1438هـ " يا بني من فضل الله علينا أنه أوجدنا في هذا الزمان الذي فقدت فيه البشرية كثير من القيم والمبادىء وضاعت بوصلتها لعلنا نتشرف بإحيائها فيهم" كلمات قالها لنا الاستاذ مصطفى مشهور رحمه الله سنة 1983 ونحن طلبة في قرونوبل بفرنسا حين سمعنا نتكلم عن حالات الضياع التي كان يعيشها كثير من الناس... وستبقى هذه ال
- 11 فيفري 201714 جمادى الأولى 1438هـ قصتان قصيرتان لعلهما تفيدان كل زوج وزوجة في بناء بيتهما ... جدي لأبي من أولادتبان، جدتي من أولاد حناش، قبيلتان متباعدتان، لست أدري كيف جمعهما القدر، لعلها أول زيجة بين القبيلتين، دام زواجهما الى وفاة جدي 45 سنة (1927-1972)، لم تكن الظروف سهلة، عاشا حياتهما بين الحل والترحال، استقرا في قصر الابطال جن
- 4 فيفري 20177 جمادى الأولى 1438هـ في كل زمان ومكان يوجد رجال ونساء لهم مكانة مميزة، واليوم أتذكر ثلاث نساء أفضل من آلاف الرجال ! عرفتهن قبل عشر سنوات(2007) في البرلمان العربي بدمشق والقاهرة، كن متميزات في الالتزام والاحترام والاجتهاد والعمل والطرح، بعد الغزو الصهيوني على غزة سنة 2009 عقدنا جلسة في القاهرة، وبدأ المتدخلون بالتنديد و
- 22 جانفي 201724 ربيع الآخر 1438هـ حين توافيك فرصة فراغ اجلس الى نفسك وتذكر معارفك، أحياء أو اموات، تذكر أفضالهم وادع لهم ! أما أنا فتذكرت البارحة واحد من أعز الأصدقاء، عرفته سنة 1974 ، كان يقيم في عنابة ثم استقر في رأس الوادي، كنا جيرانا ،كان وقتها لاعب كرة قدم ماهر، يحمل رقم 9 في فريق ROC، كانت له شجاعة باهرة، وكان خارق الذكاء و
- 16 جانفي 201718 ربيع الآخر 1438هـ ذكرى وعبرة ! أستاذة فرنسية خصصت لنا قاعة صلاة لتكون قبلة للطلبة المسلمين وأحدهم تسبب في غلقها، من عادتي أني أخلو بنفسي من حين لآخر وأحاول أن أتذكر أهلي وأساتذتي ومشايخي وأصدقائي وأحبابي ،وخاصة الذين فارقوا هذه الدنيا، وأدعو لهم، قبل أيام مرّ طيف أستاذة فرنسية كانت مديرة القسم الذي حضرت فيه الدكتوراه
- 3 جانفي 20175 ربيع الآخر 1438هـ بداية سنة 2017 ذكرتني بسنة 1987 فهل نعتبر أم نستمر في سباتنا وحماقتنا !!! - 1987 الصراعات في الجامعات بلغت ذروتها، التيارات الاسلامية بدأت تتمايز في الانتشار والتمايز، التيارات الفرنكوشيوعية بدأت تشعر بالعزلة خاصة في صفوف الطلبة والجامعات، الحزب الواحد آنذاك ( جبهة التحرير الوطني ) اتضحت داخله ا