باب 02
الجزائر: الشأن العام
السياسة والمؤسسات والانتخابات والذاكرة الوطنية · 654 مقالة
المقالات
- 15 ماي 20213 شوال 1442هـ آلام تحمل في طياتها بشائر: أتدبر حال الأمة الإسلامية وأُتباع الأحداث فيها فأتألم ويصيبني شيء من الإحباط لما ألاحظ من تدمير وتقتيل في بعض أقطارنا، وما ضيّعناه من فُرص في أقطار أخرى، وما نعيشه من تخلف وفساد في أقطار أخرى، وما نحن فيه من تناحر وتشتت بين أطراف أمتنا، وما نضيعه من موارد بشرية وثروات ...
- 22 أفريل 202110 رمضان 1442هـ اليوم تنتهي آجال دفع ملفات الترشيح للبرلمان القادم، ولقد اجتهدت ( حركة مجتمع السلم ) لتقديم أفضل ما تستطيع من الرجال والنساء لخدمة الشعب ورفعة الوطن ونشر العدل وإحقاق الحق، لتبدأ غدا مرحلة جديدة، وواجب آخر هو: حسن تقديم هؤلاء الفرسان للرأي العام، وبعث الأمل في نفوس الشعب ليحتضنهم ويؤازرهم ويختاره
- 24 مارس 202111 شعبان 1442هـ واجب الوقت ومتطلبات المرحلة في الوقت الراهن: ثلاث مسؤوليات كبرى تنتظر ثلاث دوائر: - مسؤولية السلطة القائمة توفير الشروط الضرورية لإنجاح العملية الانتخابية بكل شفافية ونزاهة ومصداقية. - مسؤولية الأحزاب والقوائم الحرة تقديم الأعلم والأكفأ والأنزه في قوائمها. - مسؤولية الناخبين أن ينتخبوا القائمة ذات
- 20 مارس 20217 شعبان 1442هـ أقوى جملة سمعتها من الشيخ الإمام المفسر محمد علي الصابوني- الذي توفي بالأمس رحمه الله - هي : "" إن الحاكم الذي يتجبر على شعبه وينحرف كل الانحراف عن دين الله فهو مجرم"" صفتان يصبح بهما الحاكم والمسؤول مجرما : - أن يكون متجبرا على شعبه. - أن ينحرف كل الإنحراف عن دين الله. فعلى كل حاكم وكل مسؤول، مهما
- 17 مارس 20214 شعبان 1442هـ تذكير لأبناء مدرستنامن حقائق مسيرتنا " التوازن الصعب ": تذكير لأبناء مدرستنا ( الدعوية والفكرية والسياسية )، وتوضيح لمن لم يتعرف علينا : - عايشنا مسارات التحول في الجزائر طيلة نصف قرن الماضي، فرفضنا ممارسات الظلم والهيمنة والاستبداد، كما رفضنا عمليات التدمير والتخريب والتقتيل، ورفعنا صوتنا عاليا ضد الفساد والنهب، وصرخن
- 16 مارس 20213 شعبان 1442هـ تذكير لأبناء مدرستناتذكير لأبناء مدرستنا ( الفكرية والدعوية والسياسية ) كي لا ننسى ولا نتحمل ما لا نطيق، وتوضيح لمن لم يتعرف علينا كي لا يحملنا ما لا طاقة لنا به، من قواعد منهجنا : - إننا نخدم الجزائر ونحميها ونسعى بكل ما أوتينا من علم وفهم وقوة وإرادة لريادتها ، ولكننا لسنا أوصياء عليها فما نحن إلا بعض أبناء هذا الوطن
- 14 مارس 20211 شعبان 1442هـ تذكير لأبناء مدرستناتذكير لأبناء مدرستنا ( الدعوية والفكرية والسياسية )، وتوضيح لمن لم يتعرف علينا. من قواعد منهجنا : - أننا لن نضر الإسلام ونحن نخدم الجزائر، كما أننا لن نضر الجزائر ونحن نخدم الإسلام، ف هما لنا الأب والأم، فبِرُّهما أوجب الواجبات. - أننا قد نختلف مع الكثير ولكننا مطالبون أن نتواصل، بل ونتعاون، مع الج
- 14 مارس 20211 شعبان 1442هـ تذكير لأبناء مدرستناتذكير لأبناء مدرستنا الدعوية والفكرية والسياسية، وتوضيح لمن لم يتعرف علينا، من قواعد منهجنا: - أننا نشتغل فيما هو متاح ونطالب بما هو مرجو. - أننا نستعمل الموجود ونطالب بالمفقود. د. عبدالقادر سماري
- 12 مارس 202128 رجب 1442هـ لقد إقتضت الضرورة أن يكون هذا المنشور طويلا، فاقرؤوه: إتخذ رئيس الجمهورية أمس الخميس قرارين: - الأول : إمضاء قانون الإنتخابات - الثاني : الدعوة للانتخابات التشريعية التي ستجرى يوم 12 جوان 2021. فأصبح لزاما على كل جزائري وجزائرية طرح هذا السؤال على نفسه والإجابة عليه وتحمل المسؤولية الفردية والجماعي
- 5 مارس 202121 رجب 1442هـ إصلاح الحياة السياسية وتفعيلها لا يمكن أن يكون إلا إذا تم تفعيل وتحريك النشاط السياسي بين فئة الطلبة والشباب. د. عبدالقادر سماري
- 2 مارس 202118 رجب 1442هـ مسيرتنا السياسية هي امتداد واستمرار لمسيرتنا الدعوية، بل هما متلازمتان، لا تنقطع إحداهما عن الأخرى ولا تنفك عنها، وضوابط الأولى من ضوابط الثانية، قد تختلف الوسائل والآليات ولكن تبقى الغاية واحدة : مرضاة الله. والمقصد واحد : إقامة الشهادة وأداء الأمانة. والهدف واحد: تحقيق العدالة وعمارة الأرض وكرامة
- 1 مارس 202117 رجب 1442هـ بعد الحصة الإذاعية ( قضايا وتحاليل ) التي بثتها الاذاعة الوطنية القناة الأولى أمس الأحد، والتي تناولت الشأن الاقتصادي والاجتماعي والسياسي وأكدتُ فيها على : - ضرورة بعث الثقة - الإعتماد على الدراسات والأبحاث والاستشراف وتأهيل اليد العاملة. - توازن السلطات بين المحلي والمركزي - إصلاح المنظومة المالي
- 28 فيفري 202116 رجب 1442هـ الحذر كل الحذر، أثناء الممارسة السياسية، أن تجد نفسك تقوم بحرب بالوكالة، فلا أنت نِلت ثقة الذي تطوعت لخوض الحرب مكانه، ولا أنت حافظت على شعرة معاوية مع الذي حاربته، فيحدث ما يُعَبَّرُ عنه بالعامية الجزائرية : ( راح القط والشريط) د عبدالقادر سماري
- 23 فيفري 202111 رجب 1442هـ إذا غابت وتلاشت القيم والمباديء عن تسيير الدول والحكومات والجماعات والتنظيمات فلا تنفع الخطابات والقرارات. د. عبدالقادر سماري
- 19 فيفري 20217 رجب 1442هـ رئيس الجمهورية إتخذ حزمة من القرارات، وألقى الأمر بيد الشعب، فهل ستشهد الأشهر القادمة تغييرا حقيقيا، ونقلة نوعية نحو الأحسن في تسيير الشأن العام، بما يليق بالدولة القارة، وما يتماشى وطموح الشعب ؟ ذاك ما نتمناه !!! د. عبدالقادر سماري
- 18 فيفري 20216 رجب 1442هـ في ذكرى يوم الشهيد، 18 فبراير من كل سنة الذي اخترناه ليذكرنا بشهدائنا الأبرار، أتذكر فيه أعمامي وأخوالي الشهداء، أتذكر فيه قوافل شهداء الجزائر الذين قدموا أرواحهم وأريقت دماؤهم عن طيب أنفسهم، أتذكرهم لأقول : *لقد استشهدوا وقدموا أغلى ما يملكون لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.✽ل
- 14 فيفري 20212 رجب 1442هـ نحن الآن، في الجزائر، مع الجيل الثالث بعد الإستقلال، فهل سنكون في مستوى ما تتطلبه الأحداث. (( ثُمَّ جَعَلْنَٰكُمْ خَلَٰٓئِفَ فِى ٱلْأَرْضِ مِنۢ بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ )) د. عبدالقادر سماري
- 2 فيفري 202120 جمادى الآخرة 1442هـ بعد أشهر ستكون الجزائر أمام مواعيد فاصلة في حياة الدولة والشعب، فإما تتحقق المادتان ( 7 و 8 ) من الدستور، أو نرجع إلى خانة الصفر من جديد. المسؤولية تقع على الجميع. د. عبدالقادر سماري
- 31 جانفي 202118 جمادى الآخرة 1442هـ أيها الشعب الجزائري، عليك مسؤوليتان: حافظ على دينك، واحم وطنك، فإنه إذا ضاع الدين فسد الوطن، وإذا ضاع الوطن تغرَّب الدين. د. عبدالقادر سماري
- 28 جانفي 202115 جمادى الآخرة 1442هـ من مَكًّنه الله، وفَوَّضه أناس، في أي أمر من أمورهم، فتبوَّأ منصبا أو مسؤولية، تنفيذية أو تشريعية أو رقابية أو شورية أو استشارية فهو مطالب أن يؤدي الواجب تجاهها، وتصبح في حقه فرض عين، فإن تخلف عنها فهو وحده، بعد الله، يعرف حقيقة عذره واعتذاره، وأما الخلق فلا يعرفون إلا الظاهر... د. عبدالقادر سماري
- 27 جانفي 202114 جمادى الآخرة 1442هـ هذا النداء نشرته قبل ثلاث سنوات ( 27 جانفي 2018 ): إلى السادة حكام البلاد العربية والاسلامية : حين نطالبكم، يا قومَنا( أقول قومَنا )، بتحكيم الاسلام واتباع نهجه تظنون أننا ننافسكم على المناصب أو نحسدكم على المكاسب، لا والله وألف لا ، إنما نريد لكم الفخر والقيادة ولأمتنا العز والسيادة ولوطننا الأمن
- 26 جانفي 202113 جمادى الآخرة 1442هـ نصيحة للمهتمين بالشأن السياسي وواقع الأمة: قبل أيام كان بيني وبين أخي الدكتور بوعبدالله بن عجمية نقاشا حول بعض القضايا السياسية، فتذكرت على إثرها كتابين كنت قد قرأتهما قبل سنوات، فرجعت إليهما ، وإنني أنصح المهتمين بالشأن السياسي عموما وبقضايا الأمة الإسلامية خصوصا،أن يرجعوا إليهما ففيهما زاد كبير: 1
- 26 جانفي 202113 جمادى الآخرة 1442هـ في التنظيمات: جمعيات، أحزاب، نقابات وغيرها، حين يتم التوافق على قوانين ولوائح يجب الإلتزام بها، فإذا أصبحت غير صالحة لا يجب خرقها، بحجة أنها ليست مقدسة وليست قرآنا، بل يجب الإلتزام بها أو تغييرها بلوائح وقوانين أفضل وتليق بالمرحلة، أما خرق القوانين واللوائح بأي حجة كانت فيؤدي إلى التلاعب والفوضى وال
- 24 جانفي 202111 جمادى الآخرة 1442هـ لا ينصلح حال الوطن إلا بوجود تنظيمات مجتمعية فاعلة وفعالة ( سياسية، جمعوية، نقابية )، ولا ينصلح حال هذه التنظيمات، وخاصة في بلدنا إلا بثلاثة أمور أساسية، وأمر جوهري، فأما الأمور الأساسية فهي: - الضوابط الشرعية الثابتة - القوانين والإجراءات العادلة - اللوائح الداخلية الواضحة. وأما الأمر الجوهري فهو:
- 23 جانفي 202110 جمادى الآخرة 1442هـ وأخيرا قال ( بنيامين ستورا ) كلمته وقدم تقريره، ملخصه : - فرنسا لن تعتذر ولن تعترف بالجرائم والإبادة والمحارق والتهجير وعمليات النهب ... ولكن سنُقيم تمثالا للأمير عبدالقادر وسنُرجع لكم سيفه وسنعمل على دخول الحركى إلى الجزائر وسنجتهد ليُدَرَّس تاريخ فرنسا في المدارس الجزائرية وسنحافظ على مقابر المسلم
- 21 جانفي 20218 جمادى الآخرة 1442هـ هذا نحن وهذا ما نريد: قال لي أحدهم: مازلنا لم نفهمكم، فقل لي بإختصار ماذا تريدون ؟ قلت له : احفظ عني هذه الجمل البسيطة التي هي منهجنا وهي حقيقتنا (لقد فهمنا باستقراء التاريخ أن الفساد استحكم في بلادنا بالتدرج وعلى مراحل، كما أن الإسلام أزيح عن واقع الناس على مراحل وبالتدرج، وعليه: فنحن نريد أن نخ
- 20 جانفي 20217 جمادى الآخرة 1442هـ بمناسبة الإفراج عن مسودة قانون الانتخابات، وبعد تصفحها، تذكرت مقولة قالها لنا فضيلة الشيخ ( أبوبكر جابر الجزائري ) رحمه الله، لما زرناه في بيته بالمدينة المنورة في حج 1995، بعد أن شكونا له فساد الأنظمة وجورها وطغيانها قال : ( أنا معكم فيما تقولون من فساد الأنظمة وظلمها والمسؤولية الكبيرة الملقاة على
- 13 جانفي 202129 جمادى الأولى 1442هـ شكر وتقدير للجالية الجزائرية بماليزيا: ذلك أنهم منذ أيام وهم في عملية تكفل بأبنائنا العالقين هناك وعددهم يتجاوز 100 شخص معظمهم طلبة وقد ضاقت بهم السبل فأصبحوا شبه مشردين، فقام أبناء جاليتنا بعملية تطوعية ولقد استطاعوا إلى الآن التكفل بمتطلباتهم اليومية، وتم كراء ثلاث شقق لهذا الغرض بعمليات تبرع، في
- 9 جانفي 202125 جمادى الأولى 1442هـ في هذه الأثناء، السبت 9 جانفي، نشارك في : (الندوة الوطنية : الجزائر والتحديات الخارجية )، ب( قاعة الجزائر في قصر المعارض بالجزائر العاصمة) وذلك بمشاركة مجموعة من الأحزاب والنقابات والجمعيات والشخصيات الوطنية. الهدف منه البحث عن الحلول والبدائل والمتطلبات لمعالجة الوضع الوطني في ظل التغيرات الداخلية
- 1 جانفي 202117 جمادى الأولى 1442هـ - 2019 سنة الحراك الشعبي : وقد أدى فيها الشعب الجزائري أدوارا ريادية، ستبقى شاهدة له عبر العصور. - 2020 سنة كورونا: ولقد أثبت الشعب فيها تمسكه بقيم الكرم والتضامن والتعاون والإلتزام . -2021 ستكون سنة الإنتخابات التشريعية، والانتخابات المحلية( البلدية والولائية ): أتمنى أن يكون الشعب فيها على مستوى
- 22 ديسمبر 20207 جمادى الأولى 1442هـ المتطلبات الداخلية للسياسة الخارجية في الجزائر: حيث أن هناك توافق في القضايا الأساسية المتعلقة بالسياسة الخارجية للجزائر، رسميا وشعبيا، حكوميا وجماهيريا، ومع ما يمكن أن تحمله الأشهر والسنوات القادمة من ضغوطات وتحديات وإرهاصات فإنه أصبح من الضروري والإلزامي، أكثر من أي وقت مضى، أن نجد حاضنة شعبية و
- 19 ديسمبر 20204 جمادى الأولى 1442هـ حوار برزخي،لا تلومونني عن الإطالة : بالامس في اسطاوالي، بعد صلاة الجمعة، وقفت مع الإمام نتذاكر الوضعية الاجتماعية لسكان الحي، تقدم منا الأستاذ ع. ذ.، وهو وجه إعلامي بارز وله تواجد سياسي مشهود له كما أنه ليس بعيد عن دوائر السلطة وصناعة القرار، بعد التحية والسلام، توجه إلي بالكلام قائلا : يا أستاذ إني
- 15 ديسمبر 202030 ربيع الآخر 1442هـ منهجنا في السياسة، داخل وطننا، أننا وفي ظل القضايا المقدسة، وأمام المصالح الكبرى، فإننا نتغافل ونؤجل القضايا الثانوية. لأن الميزان عندنا هو ميزان المقاصد والمآلات والمصالح العامة، بعيدا عن الانفعالات الشخصية والهوس الذاتي وردود الأفعال والاحتباس عند المنعطفات. في قانون المرور التوقف عند المنعطف ممنو
- 14 ديسمبر 202029 ربيع الآخر 1442هـ منهجنا في السياسة داخل وطننا، ليس أن نغتنم فرصة أخطاء غيرنا فَنُشَهِّر بهم وندفعهم إلى الاستمرار فيها والإصرار عليها، فنكون نحن وهم في خطين متوازيين لا يلتقيان ... بل منهجنا، في وطننا، أن نَجْذِبَ غيرَنا إلى ما نراه صوابا، جذبا يسيرا برفق، وننجذب إلى الصواب الذي عندهم جذبا خفيفا، عسى أن نلتقي: فَنَ
- 14 ديسمبر 202029 ربيع الآخر 1442هـ لا شك أن للشيخ محفوظ رحمه الله إجتهاداته وإنجازاته وإبداعاته، قد يتفق معها البعض أو يرفضها، ولكن ما يجب أن يحفظه التاريخ للشيخ محفوظ نحناح، رحمه الله، وما يجب أن يلتزمه وَرَثَتُهُ من بعده ويُوَجِّهَ بَوْصَلَتَهم في مسيرتهم السياسية والدعوية أينما كانوا : - أن الإسلام هو الإسمنت المسلح الذي يجمع شمل
- 11 ديسمبر 202026 ربيع الآخر 1442هـ إن الجزائر ستشهد، على المدى القريب والمتوسط، تحديات وضغوطات واستفزازات على أكثر من صعيد، وتجاوزها يتطلب توحيد الجبهة الوطنية والبحث عن توافقات والابتعاد عن العنتريات، والتفكير أكثر في مآلات الأمور. د.عبدالقادر سماري
- 11 ديسمبر 202026 ربيع الآخر 1442هـ هذه الأبيات لأبي الأسود الدؤلي ( المتوفى سنة 69 هج، 688 م ) ، كأنه يحكي حالنا اليوم في الدول والحكومات ، فهل نتعظ: لَا يَصْلُحُ النَّاسُ فَوْضَى لَا سَرَاةَ لَهُمْ * وَلَا سَرَاةَ إِذَا جُهَّالُهُمْ سَادُوا تُهْدَى الأُمُورُ بِأَهْلِ الرَّأْيِ مَا صَلُحَتْ * فَإِنْ تَوَلَّتْ فَبِالأَشْرَارِ تَنْقَ
- 28 نوفمبر 202013 ربيع الآخر 1442هـ رجاءً إقرؤوا هذا المنشور على مهل وباستشراف مستقبلي: هل تستطيع الجزائر أن تصمد أمام كيد وخبث الدوائر العالمية الرافضة لأي مشروع نهضوي عربي إسلامي، وحيث أن الجزائر لا تزال بها مقومات النهوض والانطلاق نحو الأفضل، وذلك ما لا يقبله المشروع التوسعي الاستعماري المتجبر، فعن قريب ستبدأ، إن لم تكن قد بدأت،
- 28 نوفمبر 202013 ربيع الآخر 1442هـ تابعت وقرأت بتمعن بيان البرلمان الأوروبي الصادر بالأمس، الخميس 26 نوفمبر، حول ( الجزائر ) والذي جاء في 11 صفحة، وتضمن 37 تحييث ( حيثيات) بين ( نظرا، بإعتبار، بناء، و مراعاة ) وبه 20 مطلب وقرار وموقف مثل ( يناشد، يندد، يُعبِّر، يُعْرِب، ينوٍّه، يؤكد، يتأسف، يُذكِّر، يُحَيِّي، و يُكَلِّف ) وكلها عبارا
- 21 نوفمبر 20206 ربيع الآخر 1442هـ مما استفدت من مخالطة الناس هذه الأيام أنه : لا صلاح لحال أوطاننا أو تغيير نحو الأفضل، إلا إذا تخلى قادة الأحزاب وقادة المجتمع المدني والنخب عن السلوكات والمعاملات التي يعيبونها على حكامهم. ولا أبريء نفسي، وإنني مسؤول عن كلامي. وهذا لا يعني أن الحكام برءاء. د. عبدالقادر سماري