باب 02
الجزائر: الشأن العام
السياسة والمؤسسات والانتخابات والذاكرة الوطنية · 654 مقالة
المقالات
- 19 نوفمبر 20204 ربيع الآخر 1442هـ تأملات: لعل من أهم الأسباب التي عطلت التنمية في الجزائر وأخّرت أي إصلاح وحالت دون ترسيخ الديموقراطية، هو عدم إستقرار الهيئات والتنظيمات المجتمعية المؤطرة لفئات الشعب الناظمة للحياة العامة ( مثل الجمعيات والأحزاب السياسية ) مع انقساماتها المتكررة، مما أدى إلى عدم تراكمية وعدم استمرارية النضال وفقدان
- 12 نوفمبر 202026 ربيع الأول 1442هـ إتصل بي أحد النواب ليطلب رأيي في موضوع ( جريمة الاختطاف ) إذ سيناقش البرلمان اليوم، الخميس، مشروع القانون الذي عنوانه (الوقاية من جرائم الاختطاف). فأرسلت له بعض المقترحات، ثم استشرته في نشرها في هذا الفضاء، فأذن بذلك، وهذا ملخص رأيي : الجرائم هي عبارة عن أمراض تنخر المجتمع، وأي مرض يتطلب : - معرفة
- 1 نوفمبر 202015 ربيع الأول 1442هـ تطبيقا لقوله تعالى "" وَذَكِّرْهُمْ بِأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبَّارٍ شَكُور"" أقدم لأصدقائنا النص الكامل لبيان الفاتح نوفمبر 1954: باسم الله الرحمن الرحيم: ” أيها الشعب الجزائري أيها المناضلون من أجل القضية الوطنية، أنتم الذين ستصدرون حكمكم بشأننا ـ نعني الشعب بصفة عامة، والمناضلون بصفة خاصة
- 27 أكتوبر 202010 ربيع الأول 1442هـ حبا لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، وتبركا بمولده كان الإبداع و والإلهام: سنة 1338 هجري، أي قبل 104 سنوات هجري ، 1920ميلادي، أي قبل 100 سنة ميلادي، كانت الجزائر محتلة من طرف فرنسا الغاشمة، وفي أمسية من تلك السنة كان مجموعة من الأطفال الجزائريين أبناء القصبة، يلعبون كرة القدم في ساحة الشهداء بالجزائر
- 24 أكتوبر 20207 ربيع الأول 1442هـ تساؤل قد يبدو غريبا: هل سيؤدي إرتفاع حالات وباء كورونا إلى إلغاء الإستفتاء عن الدستور ؟ د. عبدالقادر سماري
- 20 أكتوبر 20203 ربيع الأول 1442هـ صرخة من أجل الدين والوطن والشعب : حسب زياراتي الميدانية، ولقاءاتي المتنوعة، وتواصلي مع مختلف الفعاليات، ومتابعاتي للتطورات، ورَصْدي للأحداث الوطنية، فإن جميع المؤشرات تقول بأننا نسير نحو: مزيدا من عدم الثقة بين المواطن والحكام، ومزيدا من الهُوَّة المجتمعية، ومزيدا من الإختلالات المؤسساتية. فهل ي
- 17 أكتوبر 202030 صفر 1442هـ إن التحديات والصراعات والتجاذبات التي نعيشها هذه الأيام، وما يتبعها خلال الأسابيع القادمة، تحتاج من العاملين : بصيرة نافذة، أعصاب هادئة، أقدام راسخة، نظرات ثاقبة، خطوات موزونة، لاستقراء في مآلات الأمور. فإذا كان من الواجب أن تكون لك أعمال آنية تستجيب لمتطلبات اللحظة، فإنه من الأوجب ومن الأهم أن تعِي
- 5 أكتوبر 202018 صفر 1442هـ ليس سهلا، بل يكاد يكون مستحيلا، بناء الثقة المجتمعية، إذا كان البرلمان مهما كانت شرعيته، يصادق على قانون ثم يأتي الوزير ويجمد تطبيقه ولم يمر عليه عام واحد . ليس دفاعا عن القانون المجمد ولكن هذا السلوك لا يخدم البلد. كان يمكن السكوت عنه أو وضع شروط قاسية في تطبيقه. *عن قانون استيراد السيارات أتكلم
- 4 أكتوبر 202017 صفر 1442هـ تنبيه لي ثم لأصدقاء هذا الفضاء وخاصة العاملين : في مثل هذه الظروف التي تمر بها بلدنا، وما تشهده من تدافعات وتنافس وصراعات، فإن أطرافا كثيرة ستسعى إلى الاصطياد في الماء العكر وتحاول تأويل المقالات وتحريف المواقف وتقليب الأمور، ولا يمكن الرد على كل محلل وكل متأول. وعليه يجب التثبت من الأمور من مصا
- 3 أكتوبر 202016 صفر 1442هـ المهتم بالشأن العام، والقائم على سياسة الناس، لا يجب أن تكون عنده أحكام قطعية في كل شيء، خاصة ما يتعلق بالنفس البشرية وما يعتريها من تقلبات وتغيرات، ومن الضروري ترك هوامش للتراجع وإعادة النظر وإعطاء فرص أخرى، أما الإغلاق وغلضانية الرأس والصد وغلق الأبواب فلا يصلح لسياسة البشر، ذلك أن الزمن والأحداث
- 1 أكتوبر 202014 صفر 1442هـ نصيحة غالية في حالات الفَوَرَان والغليان: بداية التسعينات من القرن الماضي كانت الجزائر تهوج وتموج، كانت الساحة السياسية في تحول كبير، الوضع الإجتماعي في تقلبات، والوضع الاقتصادي في أزمة خانقة، والوضع الدولي في غليان، كنت وقتها شابا، كنت مدير الدراسات العليا بمعهد الكيمياء الصناعية بجامعة سطيف، وكنت
- 27 سبتمبر 202010 صفر 1442هـ لهذه الأسباب وغيرها قرر مجلس الشورى الوطني لحركة مجتمع السلم المشاركة في استفتاء التعديل الدستوري والتصويت ب ( لا ) على هذا التعديل : - لأننا جزائريون ولن نتأخر عن أداء حق وواجب الإدلاء بالصوت الذي يعبر عن الاصرار على النضال السلمي والحضاري المستمر وفق قوانين الجمهورية. - لأننا لا نريد أن نتعود، أو
- 26 سبتمبر 20209 صفر 1442هـ سنتخذ قرارا وموقفا من مشروع تعديل الدستور، وسيتخذ غيرنا مواقفهم وقراراتهم أيضا. ولكن هل هذا يكفي لإصلاح الأوضاع التي نعيشها؟ وهل هذه كفيلة للوقوف في وجه الفساد المتنوع، سياسيا، ماليا، إداريا، أخلاقيا، تربويا؟ وهل ذلك سيجعلنا نتجاوز اللامبالاة التي تكاد تكون هي الصفة الغالبة في مختلف شرائح المجتمع؟
- 13 سبتمبر 202025 محرم 1442هـ ليس من المقبول الاستمرار في منع صلاة الجمعة وصلاة الفجر تحت أي ذريعة كانت، خاصة أن المواطنين يعيشون حياة عادية في معظم المدن، ولقد أثبت المصلون مستوى عالٍ من الإلتزام بإجراءات الوقاية الصحية في كل مساجد الجمهورية. فليس هناك أي مبرر لمنع صلاة الجمعة وصلاة الفجر . د. عبدالقادر سماري
- 10 سبتمبر 202022 محرم 1442هـ قبل أن نصل إلى قول : ( لا ) أو ( نعم ) أو ( الامتناع ) لمشروع التعديل الدستوري . هناك أسئلة يجب الإجابة عليها متعلقة بثقافة وسلوك الشعب، مهما كان الدستور، سواء صودق على نسخته المعدلة الجديدة أو رجعنا إلى دستور 2016، والأسئلة هي : - هل سيكون الشعب جاهزا للدفاع عن ثوابته إذا أنتهكت؟ - هل سيكون الشعب
- 8 سبتمبر 202020 محرم 1442هـ إلى أبناء الجزائر البررة: تذكروا جيدا الأيام القادمة ( من 8 سبتمبر 2020 إلى غاية 1 نوفمبر 2020) ، ذلك أنه ستبدأ عملية تشكيل الجزائر من جديد، على ضوء ما حدث خلال سنة 2019 وبداية 2020. لن أستبق الأحداث لأقول كيف ستكون. ولكن سأتساءل: هل سنكون في المستوى المطلوب فنبحث عن تحالفات وتوازنات وتقاربات وم
- 5 سبتمبر 202017 محرم 1442هـ سأكون، بإذن الله، اليوم الأحد ضيفا على الأستاذ عادل دايخة في حصة ( قضايا وتحاليل ) في الإذاعة الوطنية القناة الأولى إبتداء من الساعة 11:00، لتناول موضوع : أبرز ملفات الدخول الإجتماعي بالجزائر لهذه السنة. د. عبدالقادر سماري
- 5 سبتمبر 202017 محرم 1442هـ دعوة لليقظة الدائمة حمايةً للجزائر ومقوماتها: بعض الناس، بل كثير منهم، يظنون أن الدستور سيحل المشاكل، ويقضي على الفساد، ويعطي الحريات، ويوقف الظلم، ويوزع الثروات بالعدل، ويربي الاولاد، ويطرد حزب فرنسا، ويجسد الدولة النوفمبرية، ويحقق حلم الشهداء، ويرفع مكانة الجزائر، ويعطي المسؤولية للنزهاء والشرفاء
- 4 سبتمبر 202016 محرم 1442هـ نصيحة صادقة، لا أريد منها إلا صلاح هذا الوطن وهذا الشعب : بعد أيام ستظهر النسخة النهائية للتعديل الدستوري، وستكون متداولة بين الجزائريين، وستتعدد النظرة له، وتختلف المواقف منه، ذلك أنه يستحيل أن يُجمِع الناس على أي نص مهما كان مصدره، فكتاب الله ونجد له تأويلات مختلفة لدى المسلمين، وغير المسلمين لا
- 3 سبتمبر 202015 محرم 1442هـ قبل دقائق غفوت قليلا، فحاصرتني هذه الفكرة، وأنا بين النوم واليقظة، ففزعت لكتابتها، ومشاركتها مع أصدقاء هذا الفضاء لعلها تفيد. التحديات الأساسية التي تواجه الجزائر خمس: 1- برنامج التقسيم الذي وضعه الصهيو-أمريكي برنار لويس Bernard lewis ويشتغل على تنفيذه الصهيو-فرنسي برنار هانري ليفي Bernard
- 22 أوت 20203 محرم 1442هـ إلى شباب الامة عموما والشباب الجزائري على الخصوص : ستكون الامة بخير إذا استطعنا إيجاد شريحة واسعة في المجتمع لها خاصيتين : - أن لا تسمح في حقوقها بل تستميت من أجل أخذها - أن لا تتهاون في أداء واجباتها بل تضحي بكل شيء لأدائها. وعلى رأسها: الحقوق والواجبات السياسية. د. عبدالقادر سماري
- 21 أوت 20202 محرم 1442هـ إلى المتعاطين مع الشأن السياسي والمهتمين بالأمور العامة: من القيم الثابتة عندنا في السياسة الشرعية، وأعلاها منزلة هي : (( النصيحة )). والنصيحة عندنا ( ليست تبريد قلب ) كما يقول البعض، وليست استجابة لما يحب أن يسمعه الدهماء من الناس، شتما وفضحا وتجريحا، وليست استجابة لنزوات شخصية، وليست ردود أفعال ل
- 18 أوت 202028 ذو الحجة 1441هـ خمسٌ بخمسٍ، أمام الجزائر محطات خمس فاصلة هي : 1- الدخول الإجتماعي ومتطلباته المادية والمعنوية والصحية، وخاصة في وجود وباء كورونا. 2- الوضع الاقتصادي والمالي وضغوطاته على الأفراد والأسر والمؤسسات والدولة. 3- الاستفتاء على الدستور، وتداعياته، وإفرازاته وآليات التعامل مع مخرجاته. 4- الانتخابات التشريع
- 17 أوت 202027 ذو الحجة 1441هـ هذا هو الموقف الذي يعيش به كل جزائري
- 17 أوت 202027 ذو الحجة 1441هـ أمام الجزائر، على المدى القريب، محطات فاصلة، تحتاج : - برودة أعصاب لاتخاذ المواقف تجاهها. - حرقة العقل والفكر لتحضير متطلباتها. - سعة الصدر لاستيعاب الاختلافات حولها. - قوة الشخصية لتحمل مخلفاتها وتبعاتها. د. عبدالقادر سماري
- 9 أوت 202019 ذو الحجة 1441هـ كلمة أقولها بكل صدق وإخلاص، لا أرجو منها إلا أداء الواجب : أكبر خير يمكن أن يقدمه رئيس الجمهورية للجزائر وللشعب الجزائري وللأمة ولنفسه شخصيا هو خمسة أمور، يتفرع عنها الباقي : 1 - أن يقوي جهاز العدالة ويضمن احترافيته وحسن أدائه . 2 - أن يقوي المؤسسات الرقابية والتفتيش ومتابعة المال العام. 3 - أن
- 7 أوت 202017 ذو الحجة 1441هـ اللهم لطفك بأهلينا وأحبابنا وإخواننا في ولاية ميلة، بعد زلزال اليوم، اللهم ابعد عنا وعنهم كل الفتن والمصائب. د. عبدالقادر سماري
- 6 أوت 202016 ذو الحجة 1441هـ في هذه الظروف لا يسعني إلا أن أثمن عاليا مسارعة الجزائر في التضامن مع الشعب اللبناني الشقيق، في نكبته، وتقديم المساعدات المادية، وإرسال الطواقم البشرية المتعددة الخدمات لأداء واجب الدعم والمساندة. إنه واجب الأخوة الذي يجب أن يشاع بين شعوبنا، وخاصة الشباب، وأن لا يبقى حبيس المعاملات البيروقراطية
- 5 أوت 202015 ذو الحجة 1441هـ الإصلاح والتغيير نحو الأفضل قادم لا محالة فقط يتطلب : 1- طول النفس 2- حسن الانتقال من مرحلة إلى مرحلة بأقل التكاليف 3- قدرة التعايش بين مختلف التيارات 4- حسن الاختيار بين الكفاءة والثقة 5- إتقان كل واحد للعمل والمجال الذي هو فيه 6- الارتقاء بالوعي العام 7- حسن توظيف الإمكانيات المادية .............
- 29 جويلية 20208 ذو الحجة 1441هـ إقرأ وتمتع وأبحث عن صاحب المقال: إلى المُتَيَّمين بالجزائر، إلى عشاق الإسلام، إلى الأحرار، إخترت لكم هذا المقال، كتبه صاحبه سنة 1953، رغم أنه طويل فإنه ممتع، يبعث الأمل، ويحيي العزيمة، ويثير الإعجاب، ويقوي الإعتزاز وفخر الإنتماء لهذا الوطن وهذا الدين، المقال تحت عنوان : (لو أُريد للإسلام أن يفنى وين
- 23 جويلية 20202 ذو الحجة 1441هـ أقولها دون تردد بأن : الجزائر تمتلك جميع الإمكانات التي يمكنها أن تحقق للشعب الرفاهية، ولكن لا ولن تتحقق الرفاهية إلا إذا حدث إصلاح سياسي عميق ينطلق من إنخراط كلي للشعب في العملية السياسية والحزبية. د. عبدالقادر سماري
- 23 جويلية 20202 ذو الحجة 1441هـ كتب لي السيد Abo salam rachid هذا المنشور فأحببت أن يطلع عليه الاصدقاء لأنه فيه المثير من الوجاهة حسب رأيي، ولكنني تصرفت فيه قليلا : يقول: #الامية_السياسية : 👈🏻ظاهرة انتخاب مرشح السلطة او المقرب من السلطة او من له ماضي في خدمة السلطة شيئ منتشر ليس في الجزائر بل في العديد من الدول الشبه ديمقراطي
- 21 جويلية 202030 ذو القعدة 1441هـ تنبيه وتحذير : أثناء المراحل الانتقالية، مثل التي نمر بها في هذه الأيام، الخطورة تَكْمُن في المواقف أو القرارات أو المناورات غير المحسوبة fausses manoeuvres والتي قد تنجر عنها نتائج وردود أفعال كارثية. وبالمناسبة : القرارات والمواقف والمناورات غير المحسوبة ليست دائما بنية سيئة، بل قد تكون بنية حسنة
- 9 جويلية 202018 ذو القعدة 1441هـ 1- بعيدا عن الوفيات التي مست معظم بيوتاتنا، رحمهم الله، وبعيدا عن جائحة كورونا التي ستزول لا محالة، طال الزمان او قصر. أقدم هذه الكلمات التي استخلصتها من نظراتي في تاريخ الأمم والشعوب والبلدان لأقول : (( إن الدولة التي لا ترفع سقف أحلام وآمال وطموح أبنائها، ستتآكل من الداخل وتبقى تراوح مكانها تابعة
- 7 جويلية 202016 ذو القعدة 1441هـ كل مواطن جزائري يرى في نفسه القدرة على تقديم أي شيء للجزائر فعليه أن يختار المجموعة التي يشتغل من خلالها، أما أن يبقى بعيدا وينقد الجميع ويتبرأ من الجميع، فهذا يعني أنه يقول : ( أنا أفضل من الجميع ) د. عبدالقادر سماري
- 6 جويلية 202015 ذو القعدة 1441هـ كنا بالأمس في مقبرة العالية، للمشاركة في دفن رفات شهداء مقاومة الاحتلال الفرنسي الذين استشهدوا قبل 170 عام، كان المشهد مهيب، والساعات الثلاث التي قضيناها كانت قصيرة جدا كأنها ثوانٍ، وطويلة جدا تمتد من يوم بدء الخليقة إلى يوم الحشر والنشر... كنت، ولازلت، منغمسا في تأملاتي ، أحيانا منفتح العينين أتاب
- 5 جويلية 202014 ذو القعدة 1441هـ صرخة غيور، مثلكم، يتهيأ للذهاب لدفن رفات الشهداء الذين عادوا للوطن، متمنيا استكمال الفرحة وتحقيق الأمل، فلا تلوموه: أيها الجزائريون الأحرار الشرفاء، أنتم كثيرون ، وفي كل مكان، غير أنكم مختلفون متناحرون متباعدون. أما الخونة فهم قليلون غير أنهم فعَّالون متوافقون. فبالأمس دخلت فرنسا الجزائر بتواطؤ بعض
- 4 جويلية 202013 ذو القعدة 1441هـ أي مستوى هي فيه هذه البشرية ... قلت هذه الكلمات وأنا أتابع خبر نقل رفات شهداء وعظماء الجزائر، رحمة الله عليهم، من فرنسا إلى الجزائر، فتزاحمت في ذهني الذكريات والأحداث، وتجذبني إليها جذبا رقيقا تارة وأخرى عنيفا، تلهب مشاعري في حب هذا الوطن والتغني ببطولات رجاله ونسائه، ترجع بي إلى مقاعد الدراسة ونحن
- 2 جويلية 202011 ذو القعدة 1441هـ خمس ملفات كبرى، معقدة ومتشابكة، أمام الجزائر، تتطلب تجنيد كل الشعب، من أجل تجاوزها بأقل التكاليف: 1- الملف الاقتصادي والمالي بكل تداعياته وتفاصيله. 2- الملف السياسي بمختلف أجنداته واستحقاقاته 3- الملف الاجتماعي بتفرعاته الصحية والتربوية وغيرها 4- الملف الأمني والعسكري وما يحيط بالجزائر من بؤر تو
- 2 جويلية 202011 ذو القعدة 1441هـ بعض(1) المسؤولين يتمادون في إنكار المعلوم من الدين بالضرورة، فيدفعون بعض(2) الشباب المتحمس لدينه إلى التفسيق والتبديع والتكفير، فتقوم الحروب الهامشية، فتتعطل المصالح ويضيع الوطن بين : بعض(1) و بعض(2). د. عبدالقادر سماري